إطلاق نار داخل مسجد بالنرويج والسلطات تصفه بالإرهابي

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هجوم إرهابي يقوده متطرف من تيار أقصى اليمين هكذا لخصت السلطات النرويجية مشهد الهجوم الذي استهدف مسجدا في بلدة بايرن بضواحي العاصمة أوسلو صبيحة عيد الأضحى الهجوم أسفر عن إصابة أحد المصلين بجروح مدبرة كان يخطط لها منفذ الهجوم كما تشير المعطيات الأولية للرواية الأمنية وللمصلين فالمهاجم كان يحمل مسدسا وبندقيتين سيطر عليها المصلون سريعا قبل تفاقم المشهد لقد قام بإطلاق النار تجاه المسجد وتمكنت من الإمساك به بشكل سريع حصل بيننا اشتباك ووصفت في عيني نتيجة ذلك رئيسة وزراء النرويج ايرنا سولبرج قالت بوضوح إن المنفذ وهو نرويجي في العشرينيات من عمره يحمل أفكار تيار أقصى اليمين وشددت على ضرورة أن يشعر المسلمون في بلادها بالأمان يجب أن نواجه خطاب الكراهية الموجه للمسلمين وغيرهم خاصة تلك الأفكار المتطرفة التي تنتشر عبر الإنترنت خطاب الكراهية يمثل تحديا وسنعمل على تجاوزه ملامح الهجوم الجديد مع الهجمات التي ضربت مسجدين في نيوزيلندا في مارس آذار الماضي فالمهاجم كان يعتمر خوذة وزيا نظاميا ودرعا واقيا من الرصاص وفقا لرواية إمام مسجد النور المستهدف بأوسلو وهو بالمناسبة الاسم ذاته للمسجد الذي استهدف في نيوزيلندا الهجوم أحدث هجمات أقصى اليمين في النرويج وقد أعاد للأذهان الهجوم الدموي الذي شهدته البلاد عام 2011 حين قتل أندريس بريفيك الذي ينتمي لنفس التيار ثمانية أشخاص في تفجير قنبلة أمام مبنى حكومي في أوسلو وبعد ذلك أقدم على قتل تسعة وستين شخصا آخرين معظمهم من المراهقين بمعسكر لشباب حزب العمال في جزيرة يوتويا صعود تيار أقصى اليمين في أوروبا بات يلقي بظلاله على ما يبدو على الأجانب والمسلمين في الغرب في ظل تصاعد الهجمات التي باتت ترتبط بدوافع عنصرية وآخرها هجوما أوهايو وإلباسه في الولايات المتحدة قبل نحو أسبوع هجمات وحمل أهالي الضحايا وزرها للخطاب الشعبوي الذي يحمله السياسيون ضد المهاجرين والأجانب بشكل عام وأثارت هذه الهجمات سؤالا وجدلا لم ينته حول التهديدات التي باتت تمثلها على القيم الليبرالية للمجتمعات الغربية ومدى تماسكها