بعد عدن.. ما خيارات الحكومة الشرعية مع الانقلابيين وداعميهم؟

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لا عيد في عدن ذبحت الحكومة الشرعية على يد من دخلوا اليمن بحجة دعمها وإعادتها إلى صنعاء في شوارع مكانة العاصمة المؤقتة لحكومة الرئيس هادي فقط مسلحون انقلاب الأخير وقادة حرب أهلية في حرب أهلية سقطت المدينة الجنوبية بيد قوات الحزام الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الانفصالي المدعومة إماراتيا وتم القضاء على ما تبقى من سيادة الدولة استنادا لمسؤول في الحكومة الشرعية كانت نهاية منطقية لأربعة أيام من الاقتتال بين الإخوة الأعداء فارق الإمكانيات من الحذاء إلى العربات المدرعة كان واضحا بين من تدعمهم الإمارات الحماية الرئاسية تخلى عنهم الجميع حوزة الانفصاليين أكثر من 400 آلية عسكرية لأبو ظبي وفق وزير الداخلية أحمد الميسري أقر الوزير في تسجيل مصور بالهزيمة وباستهزاء وكان أبو ظبي انتصارها الموبيل وفي طريقه إلى المملكة انتقد الميسري مؤسسة الرئاسة وأيضا الرياض أؤكد على نقطة هامة وهو عدم توثيق مؤسسة الرئاسة المريب حدث لنا ويحدث في عدن الثقافي المملكة العربية السعودية صمت أربعة أيام كانا في التحالف يذبحنا بعد هذا التسجيل اجتمع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس عبد ربه منصور هادي في مكة ما فائدة اللقاءات وبيانات الدعوات لوقف إطلاق النار والتفاوض والحوار بعد الآن عدن تحت سيطرة قوات غير نظامية انقلبت على الشرعية وصلت إلى قصر المعاشيق وجبل حديد بدعم عسكري ليس سريا من شريك السعودية في تحالف للمفارقة كان يسمى دعم الشرعية ماذا بقي من مبرر الآن لتدخل عسكري كل الذرائع التي ساقها في 2015 لم تعد صالحة للاستهلاك الداخلي والخارجي وإن حاول نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك في خطابه الأخير اختيار ألفاظه في حديثه عن التحالف إلا أنه لم يتردد في القول إنه لا يقبل التفاوض تحت التهديد السعودية دعت جميع الأطراف إلى الحوار لكن الحوار من أجل ماذا ومن مع من تحقق للمجلس الانتقالي الانفصال ما كان يصبو إليه منذ فترة برضا ومساعدة أبو ظبي أمام أعين السعودية تغير خطاب مسؤولين في الشرعية تجاه التحالف بشكل واضح وصريح هل سيستمر خاصة وأن من يتحدثون في ضيافة الرياض خيارات حكومة تعاني من انقلابين وتكرر غدر ذوي القربى الميسري إلى أن عدن ليست النهاية للحكومة الشرعية من أين يجب أن تكون البداية حتى لا يمزق اليمن وتبقى للحكومة السلطة تصبح لها بالحفاظ على ما بقي من وطن وأرواح في بلد أسوأ أزمة إنسانية في العالم ألا يمكن للشرعية أن تتولى زمام أمورها بنفسها دون أطراف إقليمية تتاجر بأزمات اليمن والحرب ضد الحوثيين في البدء والانفصاليين الجنوبيين اليوم في عدن سقطت كل أوراق التوت عن تحالف تدخل بسبب انقلاب ساعد من أجل انقلاب آخر سيعيد واليمن منسق أكثر هذه المرة