بأول أيام العيد.. خرق للهدنة بقصف لمطار معيتيقة الليبي

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم تفارق رائحة الحرب ليبيا حتى يوم العيد قذائف عشوائية تستهدف مطار معيتيقة شرقي طرابلس وجرحى مدنيون جراء قصف استهدف مذبحا للأضاحي في منطقة سوق الجمعة ذلك هو المشهد في ليبيا أول أيام عيد الأضحى فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف الذي يعتبر خرقا للهدنة التي دعت إليها الأمم المتحدة خلال أيام العيد بموافقة طرفي الصراع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وحكومة الوفاق المعترف بها دوليا يأتي ذلك عقب إدانة الدولية لمقتل موظفين أمميين في بنغازي وقف مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت حزنا على أرواحهم في جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع في ليبيا بناء على دعوة فرنسا وروسيا التفجير الذي وقع في منطقة يفترض أن تكون خاضعة لسيطرة كاملة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استنادا لمساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام بينتو كيتا التي وصفته بالرهيب والمفزع لقي إدانة دولية وأممية واسعة حيث أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا أدان فيه الهجوم أما القائم بأعمال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين فقد رأى في عملية بنغازي حاجة ملحة إلى العودة الفورية للعملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة نحث الجانبين على دعم تدابير بناء الثقة التي اقترحها الممثل الخاص أيضا كخطوات يمكن أن تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وحوارا شامل القائم بأعمال المندوب الليبي لدى الأمم المتحدة المهدي الصالح المغربي يعتبر مكان الهجوم حجة مفندة لادعاء حفتر وقواته بالقضاء التام على الإرهاب في مدينة بنغازي وأماكن أخرى من البلاد العمل الجبان الذي حدث اليوم ببنغازي سبقه اختطاف النائب بمجلس النواب السيدة سهام سيرغي ومنذ أسبوعين لم يعرف مصيرها حتى الآن ذلك يفند ما يقال ما يسمى بالجيش الليبي قد قضى الإرهاب يأتي ذلك وليبيا تحاول اغتنام فرصة هدنة عيد الأضحى لتنعم بسلام ولو بشكل مؤقت هدنة لم تصمد طويلا ولم تسلم في أول أيامها من الخروقات الهدنة الإنسانية دعت إليها بعثة الأمم المتحدة فقبلها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مضض و عقب ساعات من إعراب البعثة الأممية عن أسفها لعدم حصولها على موافقة من حفتر أيدتها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بشروط أربعة أهمها حظر كافة أشكال الطيران بما في ذلك الاستطلاع في جميع المناطق وكل القواعد الجوية فضلا عن عدم استغلال الهدنة لتحريك أي أرتال أو القيام بأي تحشيد وعبر خبراء في الشأن الليبي أن وضع هذه الضوابط من قبل حكومة الوفاق يعكس خشية من استغلال حفتر وقواته للهدنة لاستجماع قواه هم وتحشيد المزيد من القوات والعتاد لمهاجمة طرابلس ومحاولة السيطرة عليها مجددا بعد أن فشل في هجومه المستمر عليها منذ نحو أربعة أشهر