الحكومة اليمنية تحمّل الإمارات مسؤولية انقلاب عدن.. فماذا تفعل؟

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هي المرة الأولى التي تحمل فيها الحكومة اليمنية الإمارات والقوات التي تدعمها باليمن صراحة تبعات الانقلاب على الشرعية في عدن موقف صريح والقوي وغير المسبوق حسب متتبعين للشأن اليمني عبرت عنه وزارة الخارجية في بيان باسم الجمهورية اليمنية قالت فيه انقلاب المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات على الشرعية الهدف الرئيس لتحالف أخذ من شعار إعادة الشرعية هدفا لحربه الخارجية اليمنية طالبا الإمارات بوقف دعمها المادي والعسكري لما سماه المجاميع المتمردة على الدولة يقفز السؤال المحوري إلى الأذهان تستطيع الحكومة اليمنية القيام بعمل ضد الإمارات ميدانيا وسياسيا أو حتى أن تستنفر المجتمع الدولي ضدها أو ضد التحالف الذي تشارك فيه جانب سعودية وهو التحالف الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار في عدن اعتبارا من الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة السبت الأحد بالتوقيت المحلي وأكد التحالف في بيانه أنه سيستخدم القوة العسكرية ضد كل من يخالف قرار وقف إطلاق النار ودعا المكونات والتشكيلات العسكرية من المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني للعودة الفورية إلى مواقعها والانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها كما دعا التحالف السعودي الإماراتي الأطراف كافة إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية إعطاء الفرصة لمن وصفهم بالمتربصين من ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية الأخرى وبعد أربعة أيام من معركة عدن وبسط قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا والمجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على قصر المعاشيق تخرج الحكومة السعودية ببيان يفيد بمتابعتها بقلق بالغ لتطورات الأحداث في عدن خارجية سعودية وجهت الدعوة للحكومة اليمنية وجميع الأطراف التي نشب بينها النزاع في عدن إلى عقد اجتماع عاجل في المملكة لمناقشة الخلافات ووقف الفتنة وتوحيد الصف أول ردود الفعل على هذه الدعوة جاء من المجلس الانتقالي الجنوبي وعبر في بيان عن موافقته على دعوة التحالف لوقف إطلاق النار بعدن موافقة المجلس قابلها مصدر سعودي مسؤول بوصفها بالخطوة غير الكافية وأن عليه الانسحاب من مواقعه قالت عنه الإخبارية سعودية الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير من جهته دعا القيادات اليمنية في عدن إلى الاستجابة لنداء ومناشدات الشعب اليمني والانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها في عدن المتابعون للشأن اليمني وصفوه هذه الدعوة بالمتأخرة هو أنها تساوي في الميدان وعلى طاولة الحوار بين الحكومة الشرعية وميليشيا دعوة جاءت أيضا في فترة تعز بالمفارقات حتى نصرا في أو التواطؤ فالمجلس الانتقالي سيطر على قصر المعاشيق وبسط سيطرته على عدن مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات بينهم مدنيون كما أدت المعارك إلى نزوح آلاف من سكان عدن إلى المحافظات المجاورة فأمام هذا الوضع الميداني والسياسي الملفت هل سيكون متاحا لحكومة هادي المعترف بها دوليا خيار اللجوء للمجتمع الدولي والخروج من عباءة التحالف السعودي الإماراتي الذي تتلقى منه الدعم بل تقيم غالبا في إحدى عواصمه أم تكتفي بالبيانات من مقرها من هناك اعتبارا لتلاشي بل لغياب أي سيطرة لها في الميدان