الإنترنت في العراق.. الأسوأ والأكثر كلفة بالشرق الأوسط

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا يجتهد الشاب إبراهيم خميس كثيرا لتأمين خدمة الإنترنت للمشتركين مع منظومته الصغيرة هذه تقارير أن عدد المشتركين في عموم البلاد يناهز 20 مليونا لكن خميس يواجه مشاكل عدة قد يصعب على كثيرين فهمها وبالتالي تفهم سبب رداءة هذه الخدمة ما يدفعونه نظيرها من مبالغ صاحب من عندي أنترنيت من يجي يحكي لي إنه أني دافع فلوس عشان أقدر أرد عليها تفاصيل صعبة ولا رح يحضر بخصوص هذا الموضوع في تقرير لمركز الإعلام الرقمي وهو مؤسسة عراقية غير حكومية فالخدمة بأنها الأسوأ والأغلى في منطقة الشرق الأوسط كثير من الأحيان وهمية وتقدم بأكثر من سعرها الحقيقي بخمسين مرة التقرير تعترف السلطات العراقية بوجود عمليات سرقة واسعة ومنظمة يقوم بها محترفون في العديد من المناطق الصحراوية البعيدة عن أعينها ولا تخفي وجود عمليات فساد كبيرة خلف مايجري عمليات تهريب تمر بمناطق صعبة أو مناطق تحت سيطرات تحت سيطرة جهات معينة بالتالي ما ممكن لوزارة الصالات وحده كينيا على الموضوع ويبدو جليا أن المتضرر الأكبر مما يحدث هو المواطن العراقي الذي بات عليه كما يقول دفع أموال كبيرة لقاء خدمة أضحت غائبة عنه معظم الوقت المبالغ التي تدفعها مقابل خدمة لذا نحصل عليها من الإنترنت متوازي هاي الخدمة يعني إحنا كشركة 6 من 3 مكونات أدنى إنترنت يصير بها خلل بعثتها الخلل يعني مو بس مو من المصدر اللي إحنا هي كشبكة بصورة عامة وسعيا لمواجهة هذه المشكلة قررت الدولة إنشاء خدمة الكيبل الضوئي ترى أنها ستساهم كثيرا في الحل عند اكتمالها التي يتفق كثيرون عليها هنا خدمة الإنترنت إلى قائمة قضايا الفساد الكبيرة في البلاد رغم محاولة السلطة محاربته لك كما يرى كثيرون أغلب مفاصل الدولة العراقية إبراهيم الجزيرة