اقتحموا الأقصى.. لماذا سمح الاحتلال للمستوطنين بتنغيص أعياد المسلمين؟

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مائة ألف فلسطيني من عموم الأراضي المحتلة شدوا رحالهم إلى الأقصى عيدنا رباط هي دعوة الهيئات الدينية في القدس إلى الزحف للصلاة في المسجد الأقصى أول أيام عيد الأضحى أريد حشد أكبر عدد من المصلين كي لا يترك الأقصى وحيدا يواجه أضخم اقتحام جماعي لباحاته تلبية لدعوة جماعات يهودية متطرفة فهذا العام يصادف عيد الأضحى ذكرى ما يسمى خراب الهيكل عند اليهود وهو يوم حداد وصيام وإحياء للذكرى المزعومة طالبت ما تعرف بمنظمات الهيكل من الحكومة الإسرائيلية السماح لها باقتحام الأقصى أول أيام عيد الأضحى وإن كان يوم عيد للمسلمين وفقا للوضع القائم في القدس فإنه يمنع دخول الجماعات اليهودية باحات المسجد الأقصى وتغلق الشرطة الإسرائيلية المسجد خلال المناسبات الدينية للمسلمين وأيام عيدي الفطر والأضحى حيث تتوقف لاقتحامات ولمواجهة جموع المستوطنين أخرت دائرة الأوقاف الإسلامية صلاة العيد وأغلقت جميع مساجد القدس ودعت إلى صلاة موحدة في الأقصى وأصدرت فتوى بإرجاء ذبح الأضاحي إلى يوم غد كل هذا لحشد أكبر عدد من المصلين بمجرد انتهاء صلاة العيد بدأت قوات الاحتلال قمعا مصممين وتفريقهم بالقوة حويلة إخلاء باحات الحرم لدخول مئات المستوطنين كانوا ينتظرون الابن بالاقتحام من جهة باب المغاربة من ألف وسبعمائة مستوطن سمح لهم بالتجول في باحات الأقصى وهو ما يجعل هذا الاقتحام الأكبر في يوم واحد منذ سمحت الشرطة الإسرائيلية عام 2003 للمستوطنين باقتحام الأقصى من باب المغاربة وأن تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول اليهود لباحات الأقصى خلال عيد الأضحى فذلك أمر خطير يحدث للمرة الثانية ومن غير المستبعد أن يكون له ما بعده ففي الثامن والعشرين من شهر رمضان الماضي نجحت جماعات من المستوطنين في اقتحام الحرم القدسي بموجب الوصاية الهاشمية عن القدس دانا الأردن الانتهاكات الإسرائيلية وقالت عمان إنها تقدمت بمذكرة احتجاج رسمية تطالب تل أبيب باحترام حرمة الأقصى ومشاعر المصلين فيه أما السلطة الفلسطينية فحذرت من تبعات تحول الصراع السياسي إلى صراع ديني يحرق كل شيء معلنة إجراءها اتصالات لوقف التصعيد الإسرائيلي وبالنظر إلى سجل اقتحامات المستوطنين الأقصى يبدو أن وتيرتها آخذة في التصاعد منذ قرار واشنطن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل إذ يسعى الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة إلى فرض واقع جديد من خلال هذه الاقتحامات الممنهجة ويخشى الفلسطينيون تغيير الوضع القائم في المسجد منذ حرب 67 بفرض تقسيم زماني ومكاني للأقصى بحكم الأمر الواقع