عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

أين كانت السعودية من خطة الإمارات للانقلاب في عدن؟

11/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في حضرة الصمت السعودي الإمارات ذبحت الشرعية اليمنية من الوريد إلى الوريد هو وصف الحليف لفعل الحلفاء وخلاصة انقلاب عدن وفق نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني أحمد الميسري وبسخرية ممزوجة بالمرارة على نصر يلبس ثوب الغدر هنأ وزير الداخلية اليمني الإمارات على نصرها المبين في اليمن صحيح نحن نكرر بالهزيمة الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة مبين علينا هذه المعركة الناعمة الخارجية اليمنية ولأول مرة تتحدث بصراحة لكن سيف الانقلاب قد سبقت كل عدل التابعة للحكومة اليمنية الشرعية حملت في بيان رسمي أبو ظبي والمجلس الانتقالي تبعات الانقلاب في عدن وطالبت بوقف الإمارات دعمها لما وصفتها للمجاميع المتمردة على الدولة بيان هو الأول من نوعه رغم أن هذه المجاميع شكلت منذ سنوات واتهامها الدعم الإماراتي على مرأى ومسمع من الحكومة الشرعية وعلى حساب مصالحها صحوة متأخرة لا تنقصها إلا بصمة وصوت الرئيس عبد ربه منصور هادي الهادئ تماما حين كانت الأوضاع صاخبة في عاصمته المؤقتة أو كانت كذلك حتى وزير الداخلية في الحكومة التي يترأسها هادي وصفه بالمريب وغير الموفق فأول ظهور للرئيس هادي كان في خبر مقتضب للوكالة السعودية الرسمية قال إنه التقى العاهل السعودي في مكة المكرمة تماهى الرئيس هادي في صمته مع صمت السعودية ومتأخرة أعلنت الرياض موقفها وعنوانه التهدئة التحالف الذي تقوده السعودية طالب القوات المدعومة من الإمارات بالانسحاب من عدن وهدد باستخدام القوة ضد كل من يخالف وقفا فوريا لإطلاق النار أمر به في عدن رد المجلس الانتقالي كان قاسيا أعلن عدم قبوله التفاوض تحت وطأة التهديد يرد الحليف على حلفائه وكأنهم أعداؤه الموقف السعودي المتأخر تجاه انقلاب عدن يكشف إما عن تواطؤ أو عن فشل استخباراتي فأين كانت الرياض المنغمسة في الشأن اليمني عن الانقلاب وهو في طور التحضير والتخطيط وإن لم تكن تعلم الرياض مسبقا فهنا يتسع السؤال إذا كان هذا هو حال معرفتي ومعلومات السعودية في مناطق توجد قواتها فيها مع حلفائها فكيف هو الحال في مناطق أعدائها الحوثيين وإن تم التسليم بفرضية تعرض السعودية للتضليل فإن موقفها المتأخر وكبرياءها وقوتها كل ذلك الآن على محك الشريك في أبو ظبي ماذا لو رفض المجلس الانتقالي الانسحاب من عدن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن سيكون سباقا لإعادة تعريف مصطلحي الحليف والعدو وذلك لأن انقلاب عدن ملأ جماعة الحوثي غبطة وأعطاها شيئا من شرعية كانت الشيء الوحيد الذي ينقصها ففي هذا السياق قال رئيس المجلس السياسي للجماعة إن أحداث عدن تدل على اتخاذ الحوثيين القرار الصحيح منذ اللحظة الأولى بعبارة أخرى وفق مراقبين فإن سلوك أبو ظبي في اليمن قدم بشكل غير مباشر دعما للحوثيين أكثر من دعم إيران لهم وفي المحصلة فإن الإنجاز السعودي في اليمن عبارة عن انقلاب يجاور انقلابا وحرب أهلية داخل حرب أهلية