سلامة يصف تفجير بنغازي بالجبان

10/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تفجير هو الأول من نوعه في بنغازي منذ اضطراب أوضاعها واندلاع الحروب فيها قبل خمسة أعوام هذه المرة استهدف موكب لبعثة الأمم المتحدة في بنغازي بسيارة مفخخة انفجرت في محيط مصرف وسوق تجاري بمنطقة الهواري غرب المدينة حيث أكدت مصادر وجود المسئولة عن البعثة في بنغازي ضمن الموكب المستهدف الأمني هو السمة البارزة في بنغازي فقبل أسابيع عدة وقع انفجار في مقبرة الهواري بالمدينة واستهدف قادة عسكريين من قوات حفتر بعدها هاجم مسلحون مجهولون منزل عضو مجلس النواب سهام سرغاوة واقتادوها إلى جهة مجهولة وسط أنباء تتحدث عن قتلها والتخلص من جثتها على خلفية رفضها الحرب على طرابلس وبعيدا عن تفجيرات بنغازي استجابت حكومة الوفاق الوطني واللواء المتقاعد خليفة حفتر للهدنة التي وصفها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بالإنسانية والتي تبدأ مع صباح اليوم الأول من أيام العيد أراد لها سلامة أن تكون فاتحة لبناء تدابير بناء ثقة بين الطرفين تشمل تبادل الأسرى وجثامين القتلى لكن التحدي يبقى قائما في ميدان القتال حول مدى التزام الطرفين بهذه الهدنة فالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني اشترط أن تشمل الهدنة وقف الاشتباكات في محاور القتال وحظر الطيران الحربي وعدم استغلالها في التحشيد ونقل القوات وطالب الأمم المتحدة بضمان تطبيق الهدنة ومراقبة أي خروقات أما حفتر ففي اللحظات الأخيرة أعلن قبوله للهدنة دون إبداء أي التزام بالضوابط التي وضعها المجلس الرئاسي وقبيل إعلانه عن قبولها بساعات عدة شن سلاحه الجوي غارة على موقع لقوات حكومة الوفاق شرق مدينة مصراتة أسفرت عن قتيل وخمسة جرحى لا يتعامل حفتر مع خصومه سوى بمنطق القوة المسلحة التي أتاحت له أن يضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط ويرفض الاتفاقات التي تعقدها بين الأطراف الليبية وعلى رأسها اتفاق الصخيرات بل ويشن حربا على طرابلس حينما كان الأمين العام للأمم المتحدة موجودا فيها ولعله يستقوي في عناده للأمم المتحدة وقراراتها المتعلقة بليبيا بحلفائه الإقليميين الذين يدعمونه عسكريا وسياسيا ويدافعون عنه في المحافل الدولية بدعوى أنه طرف قوي في معادلة الأزمة الليبية خليفة الجزيرة طرابلس