انقلاب على شرعية اليمن ومدرعات سعودية تغادر القصر الرئاسي

10/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الحكومة الشرعية في اليمن بين رحى انقلابين في الشمال والجنوب الخارجية اليمنية وصفت سيطرة المجلس الانتقالي على عدن لأنه انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية في عدن وقبلها صنعاء انقلابان جريا بدعم وتمويل من أبو ظبي بالسيناريو نفسه بحسب وزير الدولة اليمني عبد الغني جميل إذن بعد شد وجذب ورصاص ودم تؤول عدن إلى قبضة المجلس الانتقالي وتوابعه المدعوم من الإمارات تشكيلات عسكرية تابعة للحكومة الشرعية نفذت سلسلة انسحابات لافتة للانتباه أبرزها من مديرية خور وجبل حديد رافق انسحاب قوات الشرعية مغادرة مدرعات سعودية منطقة معاشيق حيث القصر الرئاسي في عدن وهذا يعني في رمزيته تسليما لا استسلاما لا لعدن وحسب إنما للجنوب كله هكذا يضوى الفصل الأول من معارك شلت عدن وأوغل فيها يمنيون بدماء يمنيين مثلهم حسم المعارك لصالح المجلس الانتقالي عززه فارق العدد والعتاد مع قوات الشرعية ما يطرح سؤالا هاما كيف ولأي غاية سمحت أبو ظبي طرفا ثالثا لينقض على شرعية دخلت الإمارات لدعمها تحت غطاء تحالفها مع السعودية وهل شاركت الرياض ضمنيا وتخطيطا وتسهيلا أم أنه انقلاب عدن هو انقلاب على الشرعية والسعودية في آن معا رسميا الرياض وسط كل ذلك صامتة حتى الآن وأبو ظبي دعت إلى التهدئة على لسان وزير خارجيتها الصمت والدبلوماسية من طرفي التحالف إن كان علامة رضا فهذه مصيبة وإن كان علامة عجز فالمصيبة أعظم فذلك يعني أن التحالف بعد أكثر من أربع سنوات لا هو احتوى الحوثيين وأضعافهم ولا هو قادر على تنسيق مصالحه المعلنة مع حلفائه في محصلة كل ذلك انقلاب عدن هو إطلاق رصاصة الرحمة على كل ما هو معلن من أهداف التحالف السعودي الإماراتي في اليمن فهل ينتهي المشهد اليمني بحكم حوثي للشمال وهيمنة ميليشيات في الجنوب تدعي تمثيلا كاملا لا تملكه لما كان يعرف باليمن الجنوبي الإستراتيجي بموقعه الغني بثرواته يذهب بعض المراقبين إلى اعتبار هذا المشهد إن حصل هو عين ما أراده التحالف السعودي الإماراتي ومنذ اليوم الأول لتشكيله في امتداد لإستراتيجية مماثلة في ليبيا والسودان إستراتيجية تتلخص باحتواء ثورات الشعوب وهندسة الانقلابات وإضعاف البلاد وإخضاعها بيد بعض أبنائها