إحصاءات.. 70% من الألغام ومخلفات الحرب باقية بالعراق

10/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا نحو عامين مرا على استعادة مدن عراقية من سيطرة تنظيم الدولة ومخلفات الحرب باقية خطر يتهدد المدنيين وقد تسبب في إعاقات أفقدت بعضهم ساقيه وهذا ما حصل مع أحمد الشاب الذي لم يكن يعرف كيف يمكن لأطراف صناعية أن تغير حياة إنسان إلى الأفول بعد أن عاش سنوات على كرسي متحرك حركة سبعون بالمائة من الألغام ومخلفات الحرب لم تنفجر مازالت في مكانها بحسب إحصاءات منظمات تابعة للأمم المتحدة الألغام تتركز في محافظتي نينوى شمالي العراق والأنبار في غربه وتعد المناطق القريبة من مدن الفلوجة والقائم صاحبة الحصة الأكبر إلى جانب قرى كثيرة في محافظة نينوى الأيمن من الموصل ما تزال الأعمال مستمرة لرفع المتفجرات بعض التقارير غير الحكومية تتحدث عن نحو نصف مليون جسم متفجر بقيت في هذه المدن بالإضافة إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك تقول الجهات المختصة في الحكومة العراقية أن الإحصاءات مبالغ فيها لكنها لا تنكر أن العمل يستغرق وقتا طويلا لرفع هذه المواد قد يصل إلى سنوات عدة من مختلف أرجاء العراق هناك بعض المناطق التي يجري عليها العمل حاليا وبعض المناطق التي نستلم المعلومات على أنها ملوثة هناك سقوف زمنية لكون العراق خالي من التلوث من كل أصناف التلوث يعني تمتد لعام 2028 وتكتشف الفرق الميدانية المختصة بنزع الألغام أحيانا أن المسافة بين جسم وآخر من مخلفات الحرب قد لا تتجاوز مترا واحدا لذلك تطالب المدنيين بالتعاون معها وعدم الاقتراب من أماكن توضع عندها لوحات إرشادية توضح أن هناك متفجرات تحت الأرض ووجود المدنيين في أماكن قريبة من أهم عوائق رفع هذه المخلفات إلى جانب عددها الكبير والإهمال الحكومي تقول الجهات الرسمية هنا إنها بصدد إعلان خلو بعض مراكز المدن كما من من مخلفات الحرب لكنها تقر بعدم قدرتها على العمل في كل الاتجاهات والأماكن في الوقت ذاته تعلم جيدا أن الأمر يعد من أهم أسباب تأخر عودة النازحين إلى ديارهم سامر يوسوفا الجزيرة بغدا