وسط مقاطعة المعارضة.. الغزواني يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لموريتانيا

01/08/2019
نهاية ولايتين رئاسيتين من حكم محمد ولد عبد العزيز وبداية عهد سياسي جديد يتولى فيه محمد ولد الغزواني مقاليد السلطة في البلاد لحظة تبادل السلطة بين الرجلين كانت مناسبة جدد خلالها غزوان تعهداته الانتخابية بالعدالة والرفاه ووزع بسخاء وعود التنمية والمساواة سأعمل بقوة وحزم من أجل القضاء على جميع مظاهر الغبن أيا كان مصدرها وأيا تكن طبيعتها وسأقول عناية قصوى للفئات الهشة وتلك التي عانت تاريخيا من أي شكل من أشكال التهميش ولم تعرف موريتانيا قبل تداول للسلطة بين رئيسين منتخبين وقد أنهى انقلاب عسكري عام قاده الجنرال عزيز الغزواني تجربة ديمقراطية أوصلت أول رئيس مدني إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع ورغم ما يبدو من أهمية لهذا الانتقال في تكريس الممارسة الديمقراطية وترسيخ مبدأ الولايتين الرئاسيتين المنصوص عليه في الدستور فقد مثل غياب مرشح المعارضة استمرارا لمتلازمة المسألة الديمقراطية منذ نشأته هنا قبل ثلاثة عقود فلم يعترف ممثلو المعارضة لأربعة بنتائج الانتخابات حتى الآن ولم تنجح مشاورات دخلتا الأغلبية الحاكمة مع المرشح الحائز على المرتبة الثانية برغم العبيد في تعديل موقفه والتجاوز ما يقوله المرشحون المعارضون إنه تزوير شاب العملية الانتخابية لم نعترف بالنتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات وصدق عليها المجلس الدستوري وبناءا على موقفنا هذا يأتي عدم سعينا لحضور تنصيب وفي ظل غياب مرشحي المعارضة مثل حضور بعض وبحزب تواصل الإسلامي أكبر أحزاب المعارضة تمثيلا في البرلمان ما قد يعتبر رسالة ذات مغزى بشأن طبيعة العلاقة بين الأغلبية والمعارضة أيام بابا ولد حرمة الجزيرة