مقتل قائد اللواء الأول بقوات الحزام الأمني بهجوم للحوثيين

01/08/2019
داخل اليمن وخارجه تضرب بقسوة صواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة صاروخ بالستي وطائرة مسيرة استهدف معسكر الجلاء في البريقة التابعة لمحافظة عدن كان المعسكر يشهد عرضا عسكريا لبعض قوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيا القتلى سقطوا ومثلهم من الجرحى قتل في الهجوم قائد اللواء الأول لقوات الحزام الأمني منير اليافعي وكنيته أبو اليمامة أحد أبرز القادة العسكريين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي لأبوظبي والسعي لانفصال الجنوب كان لليافعين دور في مهاجمة قوات الشرعية بعدن في أحداث يناير لكنه يلقى مصرعه على يد الحوثيين المناوئين أيضا للشرعية وهي مفارقة قد تعكس جانبا من مشهد الدم العبثي في اليمن الذي لا ينتهي تبنى الحوثيون الهجوم على معسكر الجلاء بلهجة تنذر بالمزيد ولا تعرف تداعيات هذا التصعيد الحوثي على مستجدات الموقف الإماراتي تحديدا سواء من جهة تقليص وجود أبو ظبي العسكري في اليمن من جهة ما بات يلحظ من قراءة إماراتية جديدة للمشهد الإقليمي بالتزامن مع استهداف معسكر الجلاء استهدفت سيارة مفخخة قسم شرطة عمر المختار بمنطقة الشيخ عثمان بعدن موقعة أيضا قتلى وجرحى في صفوف عناصر الأمن لم تتبن الهجوم أي جهة بعينها لكن حصيلة الهجومين تصب في ضرب الحالة الأمنية في العاصمة المؤقتة التي يفترض أن تتكئ عليها عملية استعادة الشرعية ومؤسسات الدولة ذلك الهدف الأول القديم الذي عليه كثير من الركام والدماء طوال أربع سنوات خارج الحدود استهدف الحوثيين بصاروخ بعيد المدى ما قالوا إنه هدف عسكري بمدينة الدمام السعودية الهامة المطلة على الخليج ألف وثلاثمائة كيلومتر قطعها الصاروخ وفق الرواية الحوثية دون أن يعترضه من السعودية شيء لم يعد الأمر جديدا إلا ربما في دخول مدينة الدمام كبرى مدن الشرق السعودي على قائمة الأهداف الحوثية التبريرات الحوثية لتوالي ضرب العمق السعودي تتمحور حول استمرار الرياض في قصف المدنيين في اليمن وهو ما لا يبدو في الأفق حتى الساعة أي مؤشر على قرب انتهائه ما يعني أن القصف والقصف المضاد مرشحان حتى حين للاستمرار