عـاجـل: مراسل الجزيرة: اجتماع طارئ للحكومة الإسرائيلية بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب عقب القصف الإسرائيلي لجنوب دمشق

محكمة تابعة للحوثيين تقضي بإعدام 30 يمنيا

09/07/2019
من كل جانب تنهمر الانتهاكات على الشعب اليمني الجانب السعودي الإماراتي منها يحظى بأصداء واسعة بحكم الشعارات المعلنة التي رفعتها دولتا التحالف حين دخلتا اليمن لكن السجل الحوثيين في الانتهاكات الإنسانية والحقوقية ليس أحسن حالا بالضرورة ولا تفتأ التقارير الدولية تذكر بذلك مؤكدة تورط كل أطراف الصراع باليمن في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الأحدث في هذا الإطار وفق مصدر قانوني حكم من محكمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء بإعدام شخصا منهم طلاب وأكاديميون ومعلمون ينتمون جميعا لحزب التجمع اليمني للإصلاح حكم على المذكورين بموجب تهم مختلفة منها تشكيل خلايا لتنفيذ أعمال عنف ورفع إحداثيات للغارات الجوية تحدثت تقارير حقوقية جمة عن انتهاج الحوثيين الاختطاف والإخفاء القسري بخصومهم السياسيين منذ سيطروا على العاصمة صنعاء ومدن أخرى عام 2014 وأسهب تقرير لهيومن رايتس ووتش أواخر سبتمبر الماضي في استعراض انتهاكات الحوثيين وقيامهم باختطاف واحتجاز رهائن من خصومهم السياسيين وتعذيبهم بطرق عديدة بعد إخفائهم قسرا بل واستغلال حالات الاختطاف في أحيان كثيرة للتربح المالي والحصول على فدية من أهالي المحتجزين حسب التقرير المذكور وتتهم منظمة العفو الدولية الحوثيين في تقارير سابقة باستخدام السلطة القضائية لتصفية حسابات سياسية وذلك في معرض التنديد بكثرة أحكام الإعدام بحق الخصوم السياسيين بالتزامن مع الأحكام التي صدرت أخيرا مثولة الشابة اليمنية المحكومة بالإعدام أسماء أمام محكمة استئناف خاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء كل ما حظيت به العميسي تخفيف الحكم إلى السجن خمسة عشر عاما مع تأييد التهم المنسوبة إليها وهي المختفية قسرا لدى الحوثيين منذ أربع سنوات تاركة طفلين صغيرين كفر سيرهال كما يبدو يتسابق الحوثيون والتحالف السعودي الإماراتي في مضمار الانتهاكات الحقوقية بحق اليمنيين بموازاة ما يقترفه الحوثيون انتشرت الإمارات سجونها السرية في مقر التحالف العسكرية ووظفت ميليشياتها في استهداف العلماء والدعاة المخالفين لنهجها في عدن وغيرها كما تورطت بحسب منظمات حقوقية في الإخفاء والتهجير القسري بحق المدنيين شهد معتقلون يمنيون سابقون على انخراط مرتزقة أجانب وتحديدا من شركة بلاك ووتر في عمليات التعذيب والتحقيق في السجون التي تشرف عليها الإمارات في العاصمة المؤقتة عدن وعلى شيوع استخدام الضرب والصعق بالكهرباء خلال التحقيقات مع المحتجزين ولا تتوقف الاحتجاجات الشعبية في اليمن على ممارسات الفريقين المتصارعين وانتهاكاتهم الموثقة بحق المدنيين ويبقى اليمنيون لأمد غير معلوم بمصائرهم وحقوقهم بين مطرقة دولتي التحالف وسندان جماعة الحوثيين