مبعوث فرنسي في طهران لوقف التصعيد بالمنطقة

09/07/2019
إيمانويل بوينغ كبير مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طهران في زيارة تهدف لوقف ما سمته باريس التصعيد في المنطقة بول سيقترح على الإيرانيين إجراءات يمكن تفعيلها قبل الخامس عشر من الشهر الجاري وفق بيان للرئاسة الفرنسية تقول باريس إن مهمة مبعوثها تأتي في سياق صعب لأن هناك مصلحة لكلا الجانبين لزيادة الضغط لكن اتصال الرئيس الفرنسي مع نظيره الأميركي والإيراني منحها مساحة للتحرك الجانبان هما إيران التي أعلنت قبل ذلك بساعات رفعها مستوى تخصيب اليورانيوم إلى أي بنسبة أكبر من النسبة المحددة في الاتفاق المبرم معها عام 2015 وزادت على كمية ثلاثمائة كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب المسموح بتخزينها وفق الاتفاق وما زال لدى طهران المزيد نعم نعم التخصيب بنسبة 20 بالمئة يبقى خيارا حتى التخصيب أكثر من ذلك يبقى خيارا إنها خيارات أمامنا ولكننا سنلجأ لها في الوقت المناسب قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي قال إن بلاده تواجه حربا سياسية واقتصادية وعسكرية شاملة وأن الضغوط الأميركية على إيران وصلت إلى أقصى حالتها وستستمر مؤكدا أن بلاده قادرة على الصمود وستنتصر في النهاية الجانب الآخر الذي قصدته الرئاسة الفرنسية هو أساسا الولايات المتحدة التي بحث رئيسها دونالد مع نظيره الفرنسي إيمانويل لاكوم الجهود لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي وفق بيان للبيت الأبيض نائب ترمب مايك بينس قال إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع إيران وأنها لا تسعى للحرب لكنها مستعدة لحماية المصالح الأميركية في المنطقة أما مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي يعتبر من أكثر تحمسين للحرب مع إيران فقال في كلمة أمام تحالف مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل إن ضغوط واشنطن على طهران ستستمر وأن الهدف الرئيسي منها هو التوصل إلى اتفاق جديد يحقق المصالح الأميركية لزيادة الضغط على النظام الإيراني إلى أن يتخلى عن برنامجه للأسلحة النووية وأنشطته العنيفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط ودعمه للإرهاب بجميع أنحاء العالم برلين موسكو والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كلهم دعوا إلى خفض التصعيد والحوار وبين التصعيد ودعوات الحوار تبقى نذر الحرب قائمة لا أحد يدري نهايتها ولا من سينتصر فيها لكن لهيبها قطعا سيطال كثرا