ردود فعل دولية تجاه رفع إيران مستوى تخصيب اليورانيوم

09/07/2019
مع إعلان إيران توسيع الحدود المسموح بها لتخصيب اليورانيوم تشهد المنطقة حراكا دبلوماسيا وسياسيا لتخفيف التوتر في الشرق الأوسط حراك يجاريه قلق أوروبي مما سمي بعدم التزام إيران ببعض بنود الاتفاق النووي الذي أبرم بين طهران والدول الكبرى عام 2015 إذ عبر وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ككل عن قلق بالغ بما سموه استمرار إيران في نشاطها غير مطابق لالتزاماتها في الاتفاق النووي وجاء في بيان باسم وزراء الخارجية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن إيران بدأت تخصب اليورانيوم بمستوى أعلى من المسموح به في الاتفاق كما طالبوا بتحديد موعد عاجل لانعقاد لجنة مشتركة بشأن إيران لإنقاذ ما يمكن إنقاذه يبدأ إيمانويل بوزن كبير مستشاري الرئيس الفرنسي زيارة لإيران وفي جعبته إجراءات يعرضها على المسؤولين الإيرانيين ووصفها القابلة للتطبيق وتأمل طهران في أن تسفر الزيارة الدبلوماسية الفرنسية عن حلول خلاقة تعود ببعض الفوائد الاقتصادية التي كان الاتفاق النووي يمنحها لإيران طهران كانت قد استبقت زيارة الدبلوماسي الفرنسي بإعلانها الالتزام بالاتفاق بقدر التزام الأوروبيين به وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني لا يمكن لأحد أن يتوقع بقاءنا وحدنا في الاتفاق النووي وتطبيقنا له أحاديا بل إن البقاء ضمن الاتفاق منوط لتحقيق مصالحها العليا والالتزام الأطراف الأخرى بتطبيقه أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف فقد اتهم مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل على دفع الرئيس ترامب إلى القضاء على الاتفاق النووي موسكو من جانبها دعت إلى بذل الجهود لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران فقد أكد وزير الخارجية سيرغي لافروف تأييد بلاده لعقد لقاءات على مستوى الوزراء للجنة المشتركة المعنية بالاتفاق النووي وشدد لافروف على ضرورة التوجه إلى مثل هذا اللقاء باقتراحات محددة وأشار إلى أن روسيا لا تستبعد أن تستمر إيران في زيادة تخصيب اليورانيوم