إنسايدر: حليف مقرب للسعودية يمول مرشحا لرئاسة وزراء بريطانيا

09/07/2019
ينشغل وزير خارجية بريطانيا جرائمهم بسعيه للفوز بزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة وقد تلقت حملته في سبيل ذلك تمويلا من حليف مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فكان كوستا الممثل الخاص للحكومة البريطانية في المشروع السعودي رؤية 2030 تبرع بمبلغ عشرة آلاف جنيه إسترليني لحملته هانت الكشف الصحفي الذي لم ينته وزير الخارجية أثار استنكار أحزاب المعارضة وغضبها المخيب للآمال أن ترى وزيرة الخارجية الحالية يقبل مبلغ عشرة آلاف جنيه إسترليني من شخص عين ممثلا خاصا لدى الحكومة السعودية إنه أمر غريب جدا وعليه إعادة هذه الأموال والاعتذار للحكومة وللمواطنين في هذه الدولة ويعتبر كوستا رجل بن سلمان الأول في بريطانيا وإليه ينسب الفضل في تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية البريطاني السعودي فخلال زيارة بن سلمان إلى لندن العام الماضي نسق له كوستا لقاءاته مع المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات البريطانية حين تعهد الأمير السعودي باستثمارات قدرها 65 مليار جنيه إسترليني خلال الأعوام الخمسة الماضية أنفقت السعودية أكثر من ثلاثمائة ألف دولار أميركي على نواب في البرلمان نظمت لهم رحلات مدفوعة التكاليف إلى الرياض بما يفوق أي مصاريف أخرى للرحلات الخارجية هذا يشير إلى جهد محموم للتأثير على البرلمانيين الذين يجب أن يدافعوا عن استقلالهم وكانت صحيفة الإندبندنت كشفت الشهر الماضي أن زوجة المصرفي السعودي وثيق سعيد وهو أحد سماسرة صفقة اليمامة التاريخية لمبيعات الأسلحة من بريطانيا إلى السعودية قد تبرعت منذ أيلول سبتمبر الماضي بنحو 342 ألف جنيه إسترليني لحزب المحافظين الارتباط السعودي بحزب المحافظين بنيويا لا يتأثر بتغير الأشخاص فالتمويل الجزئي لحملة جيريمي هانت لا يعني بالضرورة تفضيلا له على حساب منافسه بوريس جونسون الذي سبق وأن قبل تبرعات سعودية هي رشى سياسية يقول المعارضون قد يتمكن المحافظون من إيجاد مخارج قانونية لها لكنهم يخفقون في تبريرها حين يتعلق الأمر بالسؤال عن القيادة الأخلاقية محمد المدهون الجزيرة لندن