عـاجـل: مصادر محلية: غارات للتحالف السعودي الإماراتي على مواقع جنوب العاصمة اليمنية صنعاء

لماذا تنسحب أبو ظبي من اليمن وما تأثيرات ذلك؟

08/07/2019
ما كان تسريبا أضحى تصريحات رسمية للصحفيين وإن بهوية مبهمة إنه حديث الانسحاب الإماراتي من اليمن بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب العبثية وفق توصيف الأمم المتحدة وكالة الصحافة الفرنسية تنقل عن مسؤول إماراتي قالت إنه كبير أن أبو ظبي تخفض قواتها في اليمن وتعمل على الانتقال من إستراتيجية القوة العسكرية أولا إلى إستراتيجية السلام أولا كان المسؤول الإماراتي الكبير بحسب الوكالة الفرنسية يتحدث لعدد من الصحفيين في دبي ومع ذلك طلب عدم الكشف عن هويته وهي مرحلة تفوق التسريبات الصحفية التي كانت تتردد على لسان المسؤولين الغربيين رغم وضوح التصريحات هذه المرة هو صدورها من دبي على لسان مسؤول كبير إلا أن أسئلة كثيرة تظل قائمة أهو انسحاب كامل الأم جزئي انسحاب أو إعادة انتشار ولماذا الآن وماذا عن التنسيق مع الحليفة السعودية التي يبدو من صيغة التصريحات أنها ليست جزءا من إستراتيجية أبو ظبي الجديدة في اليمن لا يزال الحديث متصاعدا عن خلافات في الرؤى بين الرياض وأبو ظبي بشأن ملف الحرب في اليمن لكن اللافت كما يرى كثيرون أن تصل الفجوة إلى الانسحاب دون مشورة أو تنسيق واعتبرت الخطوة الإماراتية بنظر البعض خذلانا للحليف السعودي وتركناه يغرق وحيدا في المستنقع اليمني ويصطلي وحيدا أيضا بصواريخ الحوثيين اليومية وطائراتهم المسيرة ربما تجد الإمارات نفسها وفق أصحاب هذا الرأي أقل قدرة ورغبة في تحمل كلفة العداء المتطاول مع الحوثيين وهم الذين أظهروا للعالم كيف بلغت طائراتهم المسيرة مطار عاصمتها أبو ظبي وما قد يجره ذلك من مغانم اقتصادية مؤلمة يقول مركز الإمارات للدراسات والإعلام إن الحرب في اليمن تكلف أبو ظبي مليارا وثلاثمئة مليون دولار شهريا وهذا عبء يستحق الفرار منه خاصة مع اعتبار ما أوردته مجلة إيكونومست مؤخرا عن رفض إمارة دبي لهذه الكلفة الباهظة فكيف لو وضع في الاعتبار أيضا الأجواء الإقليمية التي تنذر بمواجهة أميركية مع إيران قد تدفعها إلى ردود موجعة ضد أي خصم في المنطقة لكن الإمارات كانت تتعامل مع الملف اليمني بطريقة من لا يرجو الرحيل فضلا عن خمسة آلاف جندي إماراتي حسب إحصاءات عام جندت أبو ظبي ثمانين ألف يمني لحساب أجندتها المثيرة لكثير من الانتقادات فضلا عمن جلبتهم من مرتزقة لاتينيين وأفارقة وبهؤلاء جميعا اصطنعت ميليشيات موازية للقوات الحكومية اليمنية الشرعية التي زعمت نصرتها يوم دخلت البلاد أول مرة هذا فضلا عن بناء السجون السرية سيئة السمعة وسياسة الاستحواذ على الموانئ الهامة وتهجير السكان الأصليين كان احتلالا كاملا كما وصفه يمنيون كثر فهل تخلت الإمارات عن كل أطماعها في اليمن دفعة واحدة أم أنها باتت مطمئنة لما تركته وراءها من بذور انفصال وميليشيات تدين له بالولاء يمسي حديث الانسحاب الإماراتي من اليمن إذن أكثر من مجرد شائعة وهو يأتي بعد سنوات سويت فيها المخدرات اليمنية بشرا وعمرانا بالأرض تقريبا وكانت الإمارات ضمن تحالف يدعى مرارا لمجرد السماح بدخول المساعدات والأدوية فيأبى