قضية اللاجئين تهيمن على القمة الأفريقية

08/07/2019
عودة اللاجئين الأفارقة من ليبيا وغيرها من الدول إلى بلدانهم والتنبيه إلى المخاطر التي يواجهونها قضية يركز عليها الاتحاد الإفريقي في اجتماعاته وأعماله هذه السنة الهجمات التي استهدفت مركز احتجاز اللاجئين في ليبيا وقتل فيها أكثر من ستين شخصا معظمهم من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء قوبلت باستنكار وإدانة من الاتحاد الإفريقي ودول القارة واعتبرت الأمم المتحدة أنها ترقى إلى جريمة حرب وطالب المتحدثون في القمة الاستثنائية بعاصمة النيجر نيامي بوضع حد للحرب في ليبيا ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون فيها نحن في النيجر بلد العبور نحن في الحدود مع ليبيا التي يواجه فيها مئات آلاف اللاجئين الأفارقة الهلع والموت فضلا عن انتهاكات أخرى تقع على عاتقنا مسؤولية ويجب أن نقوم بواجبنا وبشكل عاجل وقد حصلت مفوضية الاتحاد الإفريقي على دعم من دولة قطر لإعادة دمج اللاجئين في مجتمعاتهم الأصلية هموم الأفارقة في قمتهم الاستثنائية متعددة وكان على رأس اهتمامات النيجر الدولة المستضيفة للقمة التأكد من توفر الأمن للمشاركين في الاجتماعات التي تزامنت مع هجمات شنها مسلحون على معسكر للجيش غربي البلاد ولم تغب قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب عن جدول أعمال القمة في الوقت الذي تواجه فيه النيجر أيضا هجمات في الشرق قرب بحيرة تشاد يشنها مسلحو بوكوحرام وهجمات أخرى في الجنوب والغرب يشنها مسلحو تنظيم الدولة وتنظيمات أخرى مرتبطة بالقاعدة فضل عبد الرزاق