عـاجـل: ماكرون في مقابلة تلفزيونية: اتفاق بين زعماء مجموعة السبع على تحرك مشترك بشأن إيران والاتصالات معها

بقرارها زيادة تخصيب اليورانيوم.. هل ستكسب إيران الأوروبيين لصفها؟

07/07/2019
هل بدأت إيران اللعب بالنار التعبير حرفيا للرئيس الأميركي وقال له ردا على إعلان الرئيس الإيراني قبل أيام أن بلاده سترفع نسبة تخصيب اليورانيوم في الموعد المضروب وليس قبله بساعات ولا بعده بيوم نفذت طهران سيبدأ اللعب بالنار وهو ما وصفه البعض بأنه سيكون إذا نجح تصعيدا تفاوضيا بالغ الذكاء موجها إلى الأوروبيين تحديدا ممن حاولت طهران معهم وسعت بالتحايل على العقوبات الأميركية بالغة الشدة والالتزام في أيار مايو من العام الماضي قام ترمب بما سماه تمزيق الاتفاق النووي لقد انسحب من اتفاق وقعته إدارة سلفه أوباما عام وبعد عام واحد بالانسحاب من الاتفاق قالت طهران إنها ستمهل الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق ستين يوما لإيجاد آليات بديلة تساعدها على التغلب ولو بالحد الأدنى على آثار العقوبات الأميركية وهو ما لم يحدث بانتهاء هذه المولى وبحسب ما قاله المسؤولون الإيرانيون فإن نسبة تخصيب اليورانيوم سترتفع لتصل إلى خمسة في المائة ولكميات قد ترتفع عما ألزمت به في الاتفاق النووي لكن هذا لا يعني بالضرورة الانسحاب من الاتفاق وفقها ما يعني ترك الباب مواربا أمام أي مفاوضات قد تعقد وفي حال لم يحدث هذا فإن ثمة خطوات سيتم الإعلان عنها بعد ستين يوما قادمة ما فهم منه رميا للكرة في المرمى الأوروبي التلويح بأن طهران قادرة على تخصيب اليورانيوم بأي نسبة وأي كمية تحتاجها إذا اضطرت وبلغة ظريف الدبلوماسية فإنها تستطيع التراجع إذا التزمت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق بتعهداتها وإلا فإنها ستحتفظ بالحق في اتخاذ السبل القانونية لحماية مصالحها في مواجهة الإرهاب الاقتصادي الأميركي بحسب ظريف ماذا يعني ذلك يعني أن ما بدأ دربكة في بحر العرب وتواصل بل دخل مرحلة التحرش المهين والمؤذي في مضيق جبل طارق أصبح يتطلب من إيران ردودا من نوع مختلف وهي التلويح باستخدام الأسلحة كلها وتلك تقترب من حافة الهاوية لدفع الطرف الآخر إلى التراجع خطوة واحدة على الأقل لكن هذا التكتيك قد يقرأ باعتباره نجاحا أميركيا في لعبة الاستدراج أي دفع طهران لارتكاب الخطأ الأكبر وهي خطوة غير محسوبة عسكريا أو أخرى ذات الصلة ببرنامجها النووي وإذا فعلت إيران هذا أو ذاك يصبح عزلها عن الأوروبيين ميسورا وشيطنتها أمرا محتوما فهل يشاركك الأوروبيون في لعبة الاستدراج هذه أم أنهم سيحافظون على مسافة كافية لإيجاد مخرج مما يقول كثيرون إنها كارثة تتجه إليها المنطقة ماكروماك ربما يكون الباروميتر الفصيح للموقف الأوروبي هدف روحاني ليلا قبل الخطوة الإيرانية الأخيرة لنحو ساعة كاملة ثم أعلن الإليزيه بعد الخطوة إن رئيس يدين ما وصفه بالانتهاك الإيراني للاتفاق النووي لكنه ترك الباب مفتوحا مستدركا أن باريس لن تفعل آلية فض النزاع المقررة في الاتفاق النووي في حال خرقها وتلك هي الآلية تعني فرض عقوبات على طهران ما يفهم منه أن باريس تبحث عن مخرج تفاوضي والأمر نفسه وإن بلهجة أهدى تكرر في بولندا القلقة وفي أروقة الاتحاد الأوروبي الذي قد يلجأ لعقد اجتماع للجنة العمل المشترك الخاصة بالاتفاق أما لندن فتشدد وتدعو طهران للتراجع الثورة برميل البارود لم ينفجر بعد إذن لكن اللعب بالملف الأعقد بدأ ربما يصبح من الصعب احتواءه تماما من بين هؤلاء نتنياهو الذي يريدها حربا افرض عليهم العقوبات وشددوا وكما نفعل باستهدافهم بسوريا افعلوا