بحضور مختلف أطيافهم.. العاصمة القطرية تستضيف مؤتمر الأفغانيين للسلام

07/07/2019
ما يزيد عن ستين شخصية أفغانية من مختلف الأطياف حاضرة داخل هذه القاعة المناسبة فرصة للتواصل والتحاور بين مكونات الشعب الأفغاني ألمانيا وقطر هما البلدان الراعيان للمؤتمر الأفغاني للسلام وجه البلدان دعوات مشتركة من الشخصيات الأفغانية للحضور بصفتها الشخصية وليس بصفته الحزبية أو الحكومية فتحت مفاوضات الطالبان والأميركان فرصة تاريخية مهما كانت تلك المفاوضات مهمة تبقى غير كافية يجب أن يتحول ذلك إلى عملية تفاوض هادفة لا يمكن فرض مستقبل أفغانستان من الخارج بل ينبغي تحديده فقط من قبل الأفغان أنفسهم بعد لقاءين سابقين لقوى أفغانية مختلفة استضافتها العاصمة الروسية على مدى الشهور الماضية التئم شمل الأفغان هذه المرة في العاصمة القطرية من أجل الانخراط في حوار أفغاني خالص حققنا تقدما كبيرا في المسألة الأولى المتعلقة بمكافحة الإرهاب وأيضا فيما يتعلق بانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان واليوم نحن نحقق إن شاء الله يعني تقدم فيما يتعلق ويكون هناك حوار أفغاني أفغاني يتزامن انعقاد المؤتمر الأفغاني للسلام مع احتضان الدوحة للجولة السابعة من المفاوضات بين حركة طالبان الوفد الأميركي برئاسة زلماي خليل زاد الطرفان مفاوضاتهما التي بدأت قبل أسبوع لإفساح المجال فيما يبدو للحوار الأفغاني الأفغاني ولا يخفي الجانبان تفاؤلهما بتحقيق تقدم كبير في هذه المفاوضات اقتراحات فكرة الحل لازم يكون أوليات في أفغانستان أول شيء وهدفنا الصلح والسلام في أفغانستان يعد مؤتمر السلام الأفغانية في الدوحة فرصة نادرة للأفغان للتحاور وإرساء أجواء الثقة تمهد لمفاوضات مباشرة وتفضي إلى مصالحة شاملة في بلادهم المصالحة والسلام هما أهم ما تنشده أفغانستان والولايات المتحدة ترغب في طي صفحة النزاع والخروج من البلاد بينما تضغط حركة طالبان لتسريع هذا الخروج وتحديد أجندة واضحة له وفي حال اتفاق الطرفين سيسهم ذلك في طي صفحة أليمة من تاريخ البلاد مستمرة منذ نحو ثمانية عشر عاما إبراهيم فخار الجزيرة الدوحة