الحوثيون يعلنون إنتاج أسلحة جديدة متقدمة بـ"أياد يمنية"

07/07/2019
فترة قادمة مليئة بالمفاجآت هذا الشعار الذي اختارته جماعة الحوثي عنوانا لمعرضها في العاصمة اليمنية صنعاء هو معرض لنماذج من صواريخ بالستية وطائرات مسيرة جديدة أبرزها صاروخ قدس وطائرتا سماد المسيرة وصمد الاستطلاعية المعروضات التي كشف عنها رئيس المجلس السياسي الأعلى في جماعة الحوثي تظهر أسلحة جديدة أخرى تراهن عليها جماعة الحوثي لإحداث فارق في الأداء الميداني في مواجهة قوات التحالف الذي تقوده السعودية هذا المعرض وهادئ الصناعات العسكرية البالستية وقيادات الدولة تحضر إلى افتتاح المعرض بعرض الرئيس الشهيد صالح الصماد تدل دلالة واضحة ورسالة للعالم بأننا نحن المصنعون وبأن الخبرات يمنية الرسالة التي سعى الحوثيون لتقديمها عبر هذا المعرض لسيطرتهم الميدانية وذراعهم الطويلة لا تمر دون استدعاء رسالة أخرى في معرض آخر كانت أقامته السلطات السعودية في يونيو حزيران الماضي عندما أظهرت أن أراضيها أصبحت ساحة للاستهداف لدى استعراض بقايا الصواريخ الحوثية التي أطلقت على مواقع داخل السعودية مفارقة كان شاهدا عليها المبعوث الأميركي المعني بالملف الإيراني براين هوك الذي حضر المعرض السعودي وسط اتهامات لإيران بتوفير هذه الأسلحة الخطوة الحوثية تأتي في سياق عمليات متلاحقة استخدمت فيها خلال الأشهر الماضية طائرات دون طيار اختيرت لها أهداف هي مواقع حيوية وإستراتيجية أبرزها مطار جازان وأبهى جنوب غرب السعودية إضافة إلى مواقع أخرى للتحالف على حدود السعودية وداخل أراضي اليمن وبينما تحدث التحالف السعودي الإماراتي عن إسقاط طائرات تابعة للحوثيين تم إطلاقها من صنعاء يظهر استمرار الهجمات وطبيعة الأهداف ليس وجود المبادرة الميدانية لدى الجانب الحوثي وحسب بل تعثرا ملحوظا للأنظمة الدفاعية في السعودية وبعد نحو أربع سنوات من الحرب في اليمن كانت أهدافها إعادة الشرعية وضمان الاستقرار في اليمن وإنهاء السيطرة الحوثية تتضاءل الوعود والأهداف لتصبح قتالا للقوات السعودية داخل أراضيها تدور رحى المعارك في الحد الجنوبي وقبالة نجران بينما يواصل الحوثيون تطبيق ما يقولون إنه خطة استهداف بنك أهداف سعودية بالمئات وإن ذلك سيستمر طالما استمرت الحرب وبقي الحصار