أبرز العقوبات الأميركية على إيران

07/07/2019
منتصف تموز يوليو من العام 2015 كان توقيع الاتفاق النووي الإيراني وقد صدق عليه مجلس الأمن في العشرين من الشهر نفسه ليدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في كانون الثاني يناير من العام 2016 وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الاتفاق بالفظيع والكارثة وأعلن انسحاب بلاده منه في أيار من العام الماضي تلا ذلك المرحلة الأولى من العقوبات الأميركية في أغسطس من العام نفسه وتضمنت هذه المرحلة حظرت تبادل الدولار والمعادن النفيسة مع الحكومات الإيرانية وفرض عقوبات على المؤسسات والحكومات التي تتعامل بالعملة أو السندات الحكومية الإيرانية كذلك حظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألمنيوم والحديد الصلب فرض قيود على قطاع صناعة السيارات والسجاد في إيران حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنيات الصناعية ذات الاستخدام المزدوج مدنيا وعسكريا بينما بدأت المرحلة الثانية من العقوبات الأميركية في نوفمبر تشرين الثاني وتضمنت فرض عقوبات على الشركات التي تدير الموانئ الإيرانية إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني وخاصة قطاع النفط وعقوبات على البنك المركزي الإيراني وتعاملاتها المالية وفي أبريل نيسان الماضي أعلنت واشنطن عدم تمديد الإعفاء الذي كانت منحته لبعض الدول من العقوبات على قطاع النفط في المقابل أعلنت طهران في أيار مايو وقف بعض التزاماتها في الاتفاق تمثلت في زيادة إنتاج اليورانيوم منخفض التخصيب عن كمية ثلاثمائة كيلوغرام التي نص الاتفاق على عدم تجاوزها وأيضا عدم بيع فائضها من الماء الثقيل الذي ينص الاتفاق أيضا على أن مخزون إيران منه يجب أن لا يتجاوز مائة وعشرين طنا كما هددت بخطوات إضافية مع انتهاء مهلة الستين يوما التي أعطيت لأوروبا للوفاء بالتزاماتها في هذا الاتفاق وتشمل هذه الخطوات زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم بحيث تتجاوز النسبة الحالية وأيضا إعادة تشغيل مفاعل آراك للماء الثقيل كما كان قبل الاتفاق النووي