اتفاق بين أطراف الأزمة بالسودان على ترتيبات المرحلة الانتقالية

06/07/2019
طبول التغيير تقترع في السودان قطع الإنترنت بأمر من الجيش فإن نبأ الاتفاق بين المجلس العسكري الحاكم في السودان والمعارضة انتشرت كالنار في الهشيم فخرج الآلاف إلى شوارع العاصمة الخرطوم ومدن أخرى للاحتفال بالخطوة الأولى نحو إنهاء عقود من الديكتاتورية الاتفاق الذي جاء ثمرة ضغوط إقليمية ودولية الآمال في انتقال سلمي للسلطة في بلد يشهد نزاعات داخلية وأزمات اقتصادية خانقة تضمن الاتفاق مجلسا سياديا من أحد عشر عضوا قوة مدنية تضم كفاءات وطنية مستقلة ومرحلة انتقالية لمدة ثلاث سنوات وثلاثة أشهر يرأس خلالها الطرفان المجلس السيادي بالتناوب يشمل الاتفاق أيضا إجراء تحقيق دقيق وشفاف ومستقل في مختلف العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة وجاء الاتفاق بعد ثلاثة أشهر من شلل سياسي واحتجاجات قتل فيها عشرات المتظاهرين في حملات قمع من قبل قوات الدعم السريع والتي أشاد قائدها بالاتفاق وقال إنه سيكون شاملا ولن يقصي أحدا نطمن كل القوى السياسية والحركات المسلحة وكل من شارك في التغيير من الشباب والشابات والمرأة بأن هذا الاتفاق سيكون الاتفاق شاملا لا يقصي أحدا بدورها أشادت حركة الاحتجاج الرئيسية بالاتفاق وقالت إن لجنة من الخبراء ستصوغ نصه النهائي يوم الاثنين المقبل وأضافت قوى الحرية والتغيير أنها لا تحمل أي أجندة إقصائية وأن المرحلة المقبلة بالنسبة إليها هي للمصالحة وليس للانتقام المشاعر في السودان بينما يحاول قادة البلاد رسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية المقبلة وثمة من وصف اتفاق تقاسم السلطة بالانتصار بينما رأى فيه آخرون استسلام وبين هؤلاء وأولئك يبقى أكبر تحد يواجه الاتفاق هو توفر الثقة بين الطرفين لتنفيذه على الأرض