كيف يعيش اللاجئون اليمنيون بماليزيا؟

05/07/2019
خمس سنوات قضاها لاجئا في ماليزيا خسر فيها أمواله التي استثمرها في مطعم رشى باهظة يقول طارق العبسي إنه دفعها لإطلاق سراح ابنه الذي اعتقل أثناء عمله بتهمة مخالفة قوانين الهجرة وبات جميع أفراد عائلته الاثني عشر بلا عمل ولا تعليم لا يسمح لنا بالعمل ولا يسمح لنا بفتح حسابات بنكية ولا تأمين صحي ولذلك نواجه صعوبات كبيرة إذا مرض شخص من الأولاد تكون تكاليف عالية جدا يسعى آلاف اليمنيين الذين تدفقوا على سفارة بلادهم خلال الأيام الأخيرة إلى الاستفادة من قرار الحكومة الماليزية بتمديد إقاماتهم لمدة عام شرط أن تكون سارية المفعول يعتبر كثير من اليمنيين المقيمين واللاجئين في ماليزيا أن منح إقامات للشريحة محددة منهم خطوة في اتجاه تصحيح أوضاعهم القانونية لكنهم يشكون من أنها لا تخولهم العمل أو الاستفادة من الخدمات الأساسية تؤكد الحكومة الماليزية أنها تتساهل مع كثير من اللاجئين الذين يعملون خلافا للقانون أما اللاجئون فيتطلعون إلى قوانين تمكنهم من الشعور بالاستقرار والله هو بصراحة نتيجة المعاناة التي يعانونها اليمنيين معاناة قاسية جدا طبعا مش متعاون معهم نهائيا لا مساعدات لا تعليم ولا صحة ولا شيء وهذا المفروض إنه يكون على كاهل اليو ان ليس كاهل الحكومة الماليزية معظم اليمنيين العاملين في استثمارات صغيرة كالمطاعم يتقاضون رواتب ضعيفة لا تمكنهم من دفع رسوم الإقامة أو غرامات مخالفتها ويتطلع كثير منهم إلى السماح لهم بالعمل في المهن تتناسب إمكانياتهم العلمية أما طارق العبسي وأمثاله من ذوي الخبرة التجارية فلا تسمح القوانين الماليزية بدخول أبنائهم المدارس ولا هم يملكون نفقاتها سامر علاوي الجزيرة كولالمبور