عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

رفع أسعار البنزين بمصر.. دلالات الخطوة وتداعياتها على المواطنين

05/07/2019
لم يتأخر المهندس طارق في تنفيذ رغبة الرئيس وهو يمازح بقدرة شعبه على التحمل طالما أن بعضهم يرقص على موضة اسمها كيكي لكن الرئيس الشهير بالحنو لا يبدو أنه يرى ما يرقصون مذبوحين من الألم أو الفقر أو قسوة القمع الوقود أقرب مكان في الجيوب تمتد إليه يد الحكومات لتسديد عجز أو تحصيل مال سريع يرتفع سعرها للمرة الخامسة منذ تولي السيسي الحكم والبنزين يشتعل ويشعل وراءه كل شيء أفران الخبز النقل الشحن التصنيع بين ستة عشر وثلاثين بالمائة ارتفعت أسعار البنزين بفئاته الثلاث أي بمقدار جنيه وربع سعر لتر من نوع صار ستة جنيهات وخمسة وسبعين قرشا وفئة أوكتان بثمانية جنيهات أما فئة 95 فصارت بتسعة وزاد سعر أسطوانات الغاز المنزلي من 50 جنيها إلى 65 والتجارية منها أصبحت 130 في اليوم ذاته ارتفعت 15 كلفة المواصلات العامة المتهالك معظمها في الأصل تقول الحكومة إن ما تريده هو أن توفر ستة وثلاثين مليار جنيه من دعم الوقود سيكون هذا مفهوما لو قابلته زيادة في الدخل أو نهضة في البنية التحتية والخدمات العامة بمعنى آخر تحسين مستوى الحياة يجادل أنصار السيسي الذي دخل السنة الخامسة رئيسا مع تعديل يتيح بقاءه حتى عام 2030 بأنه يقوم بإصلاحات وفق أولويات قد لا تبدو مفهومة للجميع لكنها على المدى البعيد ستحقق تحسنا اقتصاديا وأن على المواطنين أن يشدوا الحزام فالرئيس أخبرهم مرارا كم هم فقراء لكن ما سيصعب حقا هو إقناع مشدودي الأحزمة بمشاريع اختلف خبراء في تضخيمها لغرض الاستعراض مثلما سيكون عسيرا عليهم هضم ما يصرف على مشاريع مليارية مثل العاصمة الجديدة يقولون هنا إنها مصر أخرى وتنزوي بعيدا لقلة من كبار العسكريين والأثرياء مخلفين ورائهم عشرات الملايين غارقين في وحول الفقر 60 بالمئة نسبته والرقم للبنك الدولي الذي يقول إن ثلثي المصريين تقريبا إما فقراء أو شديدو الاحتياج وأن إجراءات رفع الدعم تهز الطبقة الوسطى التي تتلاشى والبنك نفسه يخلص إلى أن إجراءات الحكومة ساعدت على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وانتعاش النمو ما دفع المصريين إلى طرفة مريرة في فلسفة السبب والنتيجة لقد نجحت الإصلاحات لكن المواطن مات