حكومة جبل طارق تمدد احتجاز الناقلة الإيرانية 14 يوما

05/07/2019
مضيق جبل طارق واحد من أكثر المناطق حساسية في العالم معبر للسفن العالمية تتنازعه سلطتان إسبانيا وبريطانيا تحول المضيق إلى مسرح لنزاع أميركي إيراني متشابك الأطراف خلاف تجهل مآلاته بعد أن قررت المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط تقول إنها خالفت الحظر الأوروبية المفروضة على النظام السوري قرار نفذه مشاة البحرية البريطانية بتعاون مع سلطات الأمن في جبل طارق التابعة للتاج البريطاني في المياه الإقليمية المتنازع على سيادتها مع إسبانيا إجراء تقول إسبانيا إنها ستقدم بشأنه احتجاجا رسميا لدى الخارجية البريطانية على ما تعتبره انتهاكا لسيادتها على مياهها الإقليمية غضب قد يفسر غياب التحفظ في تصريحات وزير خارجية إسبانيا حيث قال إن احتجاز ناقلة النفط جاء بناءا على طلب أميركي وهي الاتهامات التي رفضتها حكومة جبل طارق وشددت في بيان على أن الإجراءات التي اتخذت بشأن ناقلة غريسون اتخذت بشكل مستقل دون اعتبارات سياسية كنا على علم بهذه العملية ما يهمنا وما نفهمه أنها وقعت في مياهنا الإقليمية نحن ندرس الظروف المحيطة بعملية الاحتجاز وننظر في كيفية تأثيرها على سيادة دولتنا لكن هذه الأزمة الدبلوماسية غير شديدة لم توقف مجرى التحقيقات التي تجريها سلطات جبل طارق حيث يستمر استجواب طاقم الناقلة وتفتيشها بحثا عن أدلة توثق تهمة توجهها إلى سوريا مسار تحقيقات قد يكون طويلا نظرا لمشاركة أطراف ثالثة كالشركة المالكة للسفينة التي تناقلت بعض وسائل الإعلام نيتها روسيا وأنها مسجلة في دبي تبعات الخلاف الأميركي الإيراني تصل إلى غرب المتوسط وفي انتظار قرار القضاء في جبل طارق لا يتوقع أن تنتهي فصول هذا النزاع قريبا نظرا لحساسية المنطقة ووجود خلاف إسباني بريطاني بشأن السيادة على المياه الإقليمية أيمن الزبير الجزيرة من داخل مدينة جبل طارق