كتلة الإصلاح بالبرلمان الأردني تكشف اتفاقية الغاز مع إسرائيل

04/07/2019
آخر نقاط خط الغاز الإسرائيلي داخل الأراضي الأردنية وهنا حدود قرية أبو السوس في محافظة إربد شمالي البلاد والعمل على مد الأنابيب يشارف على الانتهاء يقول القائمون على المشروع تخترق الأنابيب المذكورة أكثر من ألف دونم في محافظتي إربد شمالا والمفرق شرقا ظلت اتفاقية الغاز لسنوات طي الكتمان لكنها اليوم تتسرب إلى الرأي العام تكشف الاتفاقية حسب التسريبات عن شرط جزائي في حال إلغائها أردنيا يلزم المملكة بدفع مليار ونصف مليار دولار وتؤكد أن إبطالها مشروط بإعلان إعسار الجهة المشترية أو إفلاسها ليس ذلك وحسب فإنجاز الاتفاقية يشترط توقيع الحكومتين الأردنية والإسرائيلية اتفاقية مكتوبة أخرى تتضمن تدفق الغاز بين الدولتين كما تتضمن إشارات بضرورة عرضها على الجهات التشريعية في البلد المشتري الاتفاقية بنصوصها وأنابيبها التي اخترقت بثلاث سنوات مزارع وأراضي شمالي وشرقي البلاد تؤرق الحكومة والقصر وفوق ذلك معارضة ترى فيها تقييدا للقرار الأردني المعارضة الإسلامية رأت في الاتفاقية منافذ قانونية كثيرة للانسحاب منها دون دفع الشرط الجزائي حجة للحكومة أن تقول أن مجلس الأمة قد رفض هذه الاتفاقية وهذه حجة لرفضها لأنه المرجعية قبيل ذلك تسرب أن العاهل الأردني أكد لنواب إسلاميين اهتمامه شخصيا بمصير الاتفاقية وأنه تجري دراستها قانونيا حديث الملك جاء على وقع ما يقال عن ضغوط سياسية واقتصادية خانقة تمارس على البلاد ولكن السؤال الأهم هو ما هي مصلحة الوطن العليا تتحدث الحكومة عن بدائل تعمل عليها أملا في التخلص من أي عبء خارجي الحديث هنا عن اكتشافات واعدة للغاز هو الزيت الصخري وطاقة الرياح والشمس تامر الصمادي الجزيرة