بعد مظاهرات 30 يونيو.. عسكر السودان يتزحزحون عن مواقفهم

04/07/2019
وقد تقرر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ذوي الصلة بالأحداث السياسية الأخيرة ولأن ما قبل الثلاثين من يونيو ليس كما بعده قوى الحرية والتغيير تضغط ومن ورائها الشارع والمجلس العسكري يستجيب فيطلق سراح المعتقلين في أسبوع التصعيد الحرية والتغيير قادة المجلس العسكري وجها لوجه من جديد في تفاوض مباشر عقب تجاذبات وتصعيد استمر لأسابيع تخللته أحداثا دامية خلال فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم راح ضحيتها عشرات مصادر للجزيرة أكدت أن المجلس العسكري طالب بخفض عدد أعضاء المجلس السيادي سيد الخلاف بين الفرقاء في السودان إلى 11 بدلا من خمسة عشر عضوا وأضاف المصدر أن الحرية وتغيير قبلت بتشكيلة تناصفية قوامها خمسة أعضاء منها ومثلهم من المجلس العسكري يضاف لها شخصية أخيرة محايدة تختار بالتوافق المصادر نفسها أكدت أن المجلس العسكري يطالب بنقض الاتفاقات القديمة عبر تقليص مدة الفترة الانتقالية من ثلاث سنوات إلى اثنتين فقط يترأسها العسكر في حين يصر رعاة المبادرة الإفريقية الإثيوبية المشتركة على الحفاظ على الاتفاق القديم القاضي بثلاث سنوات انتقالية تكون زعامة المجلس السيادي فيها مناصفة بين المجلس العسكري والحرية والتغيير يستهلها العسكر المبعوث الأفريقي إلى السودان محمد الحسن لبات المتفائل كما يبدو المعلن عن التوصل لحملة اتفاقات لم يخض فيها بالتفصيل يواجهوا مهمة ليست باليسيرة للتقريب بين وجهات نظر الفريقين خاصة بعد تقييد الحرية والتغيير مدة التفاوض بثلاثة أيام لا أكثر اتفق الطرفان على جملة من القضايا ذات الأهمية وقرر مواصلة اجتماعاتهم مصادر الجزيرة نفسها رجحت أن المجلس العسكري قد يعلن إفراج جزئي عن شبكة الإنترنت المقطوعة منذ أسابيع كإعلان حسن نيات واستجابة لما سمته الحرية والتغيير إجراءات بناء الثقة مفاوضات الأيام الثلاثة قد تكون لصالح الحرية والتغيير بعد أن أشهرت ورقة التفويض الشعبي في وجه المجلس العسكري وبان للعيان وزنها الشعبي الميدان لكن الأهم أن تكون هذه المفاوضات عاجلة وناجعة ولصالح الشعب السوداني الذي يتعجل ولا شك قطاف ثمار ثورته