بالأرقام.. كيف ومتى حاربت الإمارات باليمن؟

04/07/2019
بدأ التدخل العسكري الإماراتي في اليمن مطلع العام 2015 ضمن قوات التحالف الذي أعلنته السعودية وكان تحرير عدن منتصف العام نفسه نقطة حاسمة حين أرسلت أبوظبي مقاتليها بعده بحماس كبير ليست هناك أرقام معلنة لحجم الوجود الإماراتي في اليمن ولكن هناك تقديرات لمراكز استخبارات ومراكز دراسات وأبحاث حتى العام 2017 بلغ عدد الجنود الإماراتيين في اليمن نحو خمسة آلاف بينما لا يعرف عددهم حاليا كما جندت أبو ظبي آلاف اليمنيين فضلا عن قوات خاصة للجنود المرتزقة القادمين من دول أميركا اللاتينية وإفريقيا يقدر عدد اليمنيين الذين جندتهم أبو ظبي بنحو ثمانين ألف مقاتل ويتقاضون رواتب تصل إلى نحو مائتي دولار للجندي الواحد في حين يتراوح راتب مقاتلي القوات الخاصة من المرتزقة ما بين الفين و3 آلاف دولار أبرز الكتائب التابعة للإمارات في اليمن هي قوات الحزام الأمني التي يبلغ تعدادها نحو ثلاثين ألف مقاتل وتنتشر في محافظات الجنوب وقوات النخبة بنحو خمسة وعشرين ألف مقاتل فضلا عن كتائب أبي العباس التي تندرج ضمن قوائم الإرهاب الأميركية والخليجية وقوات حراس الجمهورية التي يقودها طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع ينتشر الجنود الإماراتيون ممن يتبعون لهم من اليمنيين والمرتزقة الأجانب في عدد من القواعد العسكرية والسجون السرية التي أنشأتها أبو ظبي أبرزها المقر العسكري للتحالف في عدن ويضم سجنا سريا ويمنع اليمنيون من دخوله كذلك قاعدة مطار الريان في المكلا وقاعدة بميناء الضبة النفطي وقاعدة ميناء المخا وقاعدة جزيرة سوقطرة إضافة إلى مقر في صرواح بمأرب وقاعدة جزيرة ميون قرب باب المندب التي أقيمت في الجزيرة بعد تهجير أهلها منها فضلا عن قواعد أخرى منذ بدء الحرب أعلن عن مقتل نحو 112 ضابطا وجنديا إماراتيا في حين يبقى عدد القتلى من المرتزقة مجهولا وتبلغ نفقات الحرب الإماراتية في اليمن أكثر من مليار مليون دولار شهريا بحسب دراسة لمركز الإمارات للدراسات والإعلام