مصر.. السيسي يهوّن شأن أزمة الفقر وإحصائيات حكومته تكذبه

31/07/2019
ولما النوم هذا الرئيس المصري في إسقاطه المجازي الثاني بعد الأكل في إحالة الفقر إلى الفقير الذي يريد أن ينام ويأكل بينما المطلوب عمل بلا هوادة في بلد يشكو شبابه البطالة يختصر الرئيس السيسي الهدف نريد تريليون دولار للموازنة كي نعيش بمستوى جيد على المصريين أن يصنعوها من أين لا هو يعرف ولا هم يعرفون يأخذ هذا البذخ جانبا من الانتباه منتدى اسمه مبادرة حياة كريمة وقبله بيوم في منتدى سابع للشباب في أربع سنوات أقيم في العاصمة الجديدة المقصورة على الطبقات العليا ينقلون له ما يقوله المصريون خفيف الظل عن قسوة العيش هنا نعي الطبقة الوسطى مثلا أنا بأشكركم وهنا القول مجسدا كندا بمصر من المضحكات المبكيات شرح الرئيس السيسي الخطة الاقتصادية المسماة إصلاحات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي منذ ثلاث سنوات ووفق التقشف الذي فرضته رفع الدعم تدريجيا عن المحروقات وارتفعت الأسعار لكن السيسي يقول إنه لولا هذه الخطة لكانت مصر سقطت وفق تعبيره خريف ولكان سقط معها بقي وما ارتفع فعليا هو فقر المصريين وكالة بلومبرغ بعد جهاز التعبئة والإحصاء الحكومي تقول إن نسبة الفقر زادت بين بنسبة فصارت اثنين وثلاثين ونصفا في المائة بعدما كانت نحو ثمانية وعشرين في المائة وفي التفاصيل فإن عدد الفقراء في المناطق الداخلية المعروفة بالوجه القبلي يبلغ مليون مصري وثمانية ملايين في الوجه البحري في الصعيد الأولى مع ستة وستين بالمئة من أهلها فقراء أكثر إنفاق الأسر على المعاش من طعام وشراب ثم صح وأقله على التعليم البنك الدولي نفسه يقول إن ثلاثين بالمائة من المصريين هم تحت خط الفقر إما فقراء أو معرضون للفقر ويثني البنك الدولي على الإجراءات التي يقر أنها هزت الطبقة الوسطى وسحقت الفقيرة يزيد النمو ويزيد الفقر لغز اقتصادي قد لا يكون منصفا إسقاط كل طلاسمه على الرئيس الحالي الذي ورث كما يقول مؤيدوه وضعا عمره عقود ومعه السؤال الذي يظل بلا إجابة لما مصر تعاني الفقر دولة وشعبا وهي بلد ثري بموارد طبيعية وتاريخية وبشرية يتصل ذلك بجدال التنمية وما تقوله النظريات عن الاستثمار في الإنسان هذا المتروك وحده يشكو للرئيس فيشكو الرئيس إليه ثم يكون الجوع كما الجمر حارقا في مكانه