ما مصير الفصائل المسلحة بالعراق بعد انتهاء مهلة هيكلتها؟

31/07/2019
في مدينة بلد بمحافظة صلاح الدين تستمر تدريبات اللواء 43 التابع للحشد الشعبي هذا الفصيل كان حتى فترة قصيرة يحمل اسم اللواء صادقون وهو أحد ثلاثة ألوية تابعة لعصائب أهل الحق أشهر الفصائل المسلحة العراقية والمعروفة بعلاقاتها القوية مع إيران اليوم يسعى امر هذه القوة إلى إفهام مقاتليه ضرورة الانصياع للأمر الديواني الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي مؤخرا ومع انتهاء المهلة التي حددها رئيس الوزراء سيتعين على كل الفصائل المسلحة العراقية حسم أمرها إما البقاء ضمن المنظومة الأمنية للدولة أو أن تكون خارجها شرط إلقاء السلاح وهي قد لا تروق للعديد من هذه الفصائل خاصة تلك المرتبطة بإيران التي ترى في وجودها تكريسا لمفهوم الإبقاء على ما تسميه سلاح المقاومة ليس داخليا فحسب بل وخارجيا أيضا فصائل المقاومة لديها إستراتيجية تعمل عليها لكنها لا تستطيع أن تدخل ضمن هذه الأطر التأسيسية التي تعتمد تقليص وجودها وحركتها وسلاحه لديها مشروع أكبر يمتد إقليميا وجغرافيا في هذا السياق شكل الهجوم على أحد معسكرات الحجز بمحافظة صلاح الدين مؤخرا تطورا نوعيا في رسم وفهم طبيعة المشهد الأمني في العراق الهجوم وبحسب العديد من المصادر العراقية نفذت طائرة قيل إنها إسرائيلية واستهدف مواقع تطوير أسلحة وأدى إلى مقتل عدد من الخبراء الإيرانيين واللبنانيين حسب تلك المصادر ورغم نفي حكومة بغداد لهذه الرواية فإنها شكلت وبرأي كثيرين سردا مختلفا للأحداث أحرج الحكومة وخلف شكوكا كبيرة حول قدرة الحكومة العراقية على ضرب جميع هذه الفصائل بمرجعيتها السياسية والأمنية لا مكان للفصائل المسلحة خارج سيطرة الدولة بعد الآن هذا ما يقوله رئيس وزراء العراق أما هنا فالوضع مختلف إذ إن الحديث عن سلاح ما يسمى بفصائل المقاومة قد يصعب على الحكومة تحقيق مسعاها إبراهيم الجزيرة من مدينة بلد صلاح الدين