"الاستيطان باقٍ".. كيف سيواجه الفلسطينيون سياسة الأمر الواقع الإسرائيلية؟

31/07/2019
المستوطنات باقية إلى الأبد يقولها نتنياهو ويمضي في تدشين إحدى أكبر خططها الاستيطانية مستوطنة إفرات جنوب القدس ألف وحدة استيطانية جديدة ستقيمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي هنا هي جزء من خطة أقرتها الحكومة الإسرائيلية لبناء ستة آلاف وحدة سكنية في المستوطنات الواقعة في المنطقة جيم من الضفة الغربية المحتلة لم نقتلع مستوطنة واحدة أو مستوطنا واحدا هذا لن يحدث لقد حسم الأمر هذه المستوطنات ستبقى إلى الأبد ومقابل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية تصدق الحكومة الإسرائيلية في خطوة نادرة على بناء سبعمائة منزل للفلسطينيين في مناطق جيم وفق اتفاق أوسلو تشكل المناطق جيم أكثر من ستين في المئة من الضفة الغربية وتخضع إداريا وأمنيا لإسرائيل وفي إطار حل الدولتين فإن مناطق جيم هي جزء أساسي من الدولة الفلسطينية المستقبلية ذر للرماد في العيون ليس إلا هكذا ينظر الفلسطينيون لقرار تل أبيب منحهم تصاريح لبناء منزل على أراضيهم المحتلة ويرون القرار الإسرائيلي وسيلة للتغطية على عمليات الهدم في منطقة وادي الكوري الجنوبي القدس وتحويل الأنظار عن بناء ستة آلاف وحدة استيطانية جديدة حول مدينة القدس بغية عجزها عن بقية الأراضي الفلسطينية وأيضا للتغطية على التهجير القسري الذي تمارسه إسرائيل منذ سنوات ضد الفلسطينيين القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها فخلال الأعوام الثلاثة الماضية فقط هدم الاحتلال أكثر من ألفين وخمسمئة منزل فلسطيني في مناطق جيم بالضفة الغربية تتزامن قرارات حكومة نتنياهو هذه مع زيارة كوشنر مستشار الرئيس الأميركي إلى المنطقة وبمنحه الفلسطينيين ضوءا أخضر لبناء منازل لهم على أراضيهم المحتلة إن حدث ذلك يريد نتنياهو القول إنه يبذل جهدا لإنجاح الخطة الأميركية للسلام من الأردن بدأ كوشنير جولة شرق أوسطية تقول صحيفة يديعوت أحرونوت إنه سيطوف خلالها دولا عربية إلى جانب إسرائيل حاملا مقترحا من الرئيس رونالد ريغان بعقد مؤتمر للسلام في منتجع كامب ديفيد إذ سيعرض على الزعماء العرب تفاصيل خطته لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في حوار مع شبكة يكشف ديفد فريدمان السفير الأميركي لدى إسرائيل بعضا من ملامح خطة السلام الأميركية لا دولة فلسطينية بل كيان وحكم ذاتي وفق حدود الأمن القومي الإسرائيلي نعم لوجود فلسطيني في القدس الشرقية ولكن ليس كعاصمة