مقابل عدم إعدامه.. مدبر هجمات سبتمبر يعرض مساعدة الضحايا

30/07/2019
تعتبر السلطات الأميركية خالد الشيخ محمد السجين بغوانتانامو العقل المدبر لهجمات سبتمبر والرجل الأكثر اطلاعا على تفاصيل الهجوم وعملية التنفيذ التي أدت إلى مقتل حوالي ثلاثة آلاف أميركي واستهدفت أبراج نيويورك والبنتاغون بالعاصمة واشنطن في نيويورك وبينما تواصل عائلات الضحايا معركتها القانونية ضد السعودية سعيا وراء تعويضات تقدر بالمليارات خرج خالد الشيخ محمد عن صمته وكشف محامو العائلات أن خالد الشيخ محمد مستعد للتعاون مع العائلات في قضيتها ضد السعودية في المقابل تتخلى الحكومة الأميركية عن تطبيق حكم الإعدام بحقه يقول خبراء القانون إن هذه القضية بدأت في المحاكم وستنتهي بقرار من البيت الأبيض مع الرئيس ترومان الأمر هنا يتعلق بالأدلة التي يبرزها خالد شيخ محمد والتي تربط الحكومة السعودية بشكل مباشر بمنفذي هجمات سبتمبر بسبب رايس ترامب الذي سيكون بمثابة وزير العدل ومواقفه من السعودية فلا نعرف هل سيقبل ذلك العرض من خالد الشيخ لأنه ربما لا يريد معاقبة السعودية وتذكروا لو فازت العائلات المشتكية فسنكون أمام تعويضات تبلغ مئات المليارات قد يؤدي هذا إلى إفلاس السعودية معروف أن الرئيس ترومان يحمي العلاقات الثنائية مع السعودية لأسباب تجارية وطالما استخدم الفيتو ضد قرارات الكونغرس التي سعت لعقاب الرياض عقب جريمة خاشقجي واستمرار حرب اليمن وممارسة حقوق الإنسان وتواجه السعودية أيضا تداعيات قانون جوستا الذي أقره الكونغرس عام أيام الرئيس السابق أوباما وهو القانون الذي يسمح لعائلات الضحايا برفع الدعاوى ضد الرياض في نيويورك ويعتبر أن قضية السعودية هذه بكثافة تشعباتها وتداعياتها ربما تتحول إلى موضوع جدل انتخابي قريب سيتقدم للانتخابات مجددا في وستكون القضية مستمرة أمام المحاكم وقد يقول المرشح المنافس إنه سيقبل بعرض خالد الشيخ بل يمكن خوض حملة ضد ترمب فعلى هذا الأساس أي أن يقول المرشح أنه سيدعم عائلات ضحايا هجمات سبتمبر ولا يطبق حكم الإعدام في خالد شيخ محمد دعما للعائلات في انتظار قرار من الحكومة الأميركية تعول عائلات الضحايا كثيرا على شهادة وتعاون خالد الشيخ محمد الذي يملك معلومات أساسية حول تفاصيل هجمات سبتمبر الشهيرة ولكن القضية سياسية أيضا وقد يتدخل البيت الأبيض مستقبلا كما يقول المراقبون لحماية السعودية من القضاء هذه المرة على الأقل ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن