بالفيديو.. قوات الدعم تطلق الرصاص على طلاب الأبيض

30/07/2019
ما ينفى وتشكل لجان تحقيق للالتفاف عليه توثقه الصورة فإذا هو مجزرة في رابعة النهار هنا الصورة تتحول إلى شاهد لا تناقش روايته وفيها يظهر الطلاب الأبيض وهم في سن المراهقة يتظاهرون وقبالتهم جنود يرتدون الزي الرسمي ويتبعون وفقا لشهود عيان لقوات الدعم السريع المركبة عسكرية فيها خلف الرشاش لم يخف وجهه وثمة من يعرفه بالاسم وهاهو يطلق الرصاص غزير مجرد فكرة صغار السن مدينتهم احتجاجا على نقص الوقود والخبز ولا مندسين في صفوفهم كما درجت روايات المجلس العسكري وخطب نائب رئيسه الفريق محمد حمدان دبلو حميدتي على القول والتأكيد قتلوا برصاص لم تخف هويته ولا مصدر ضغط على زناده فهل ثمة من ينفي نعم إنه المجلس العسكري نفسه الذي اعتبر رئيسه عبد الفتاح البرهان ما حدث جريمة تستوجب المحاسبة الفورية والرادعة فكيف تستقيم دعوته هذه مع رواية متحدثين باسمه العسكر الذين تحدثوا عن مندسين الفوضى هنا ثمة من يقدم رواية رسمية وهي وفقا له ولمن يمثل حادث وقع بعد أن انحرفت بمسيرة الطلاب عن أهدافها وبعد أن تدخل مندسون وسط الطلاب حيث قام هؤلاء وفق هذا المتحدث بمهاجمة فرع لبنك الخرطوم في المدينة وحاولوا الهجوم على بنك آخر ما اضطر العسكر للتدخل للسيطرة على الفوضى وإعادة النزاع وعلى اقتراب الصحة هذه الرواية التي تنفيها الصور وشهادات الأشخاص فأي نظام ذاك الذي استعاد فلا يخلف إلا القتلى في صفوف طلاب الثانويات الوفاق والصور هنا أيضا تتحول إلى وثيقة وقد وثقت ضحايا المجزرة وهم في المستشفيات بينما كان السؤال يطرحه يتردد أين حميته قائد تلك القوى ولماذا يفعلون رجاله كل هذا الشعب السوداني إنه في القاهرة في ضيافة السيسي فبينما كان طلاب الأبيض يقتلون كان الرجل يقدم التطمينات للرئيس المصري بالتخلص من معارضيه في الخرطوم وعموم مدن السودان فهل قدمت له خارطة طريق في القاهرة حول كيفية التخلص من الثورة في السودان التظاهرات تندلع في عموم البلاد لا بد من محاسبة للمساءلة فقط فلا حصانة وثمة الأسئلة الحقيقية تطرح أخيرا فكيف يكون المجلس العسكري خصمه حكمت في الوقت نفسه وهل فيه الإدانة والتنديد على لسان رئيسه المسؤولية الحقيقية وإلى متى يسوق للرأي العام حديث متكرر عن تصرفات فردية لبعض من دون الرجوع إلى القيادة العسكرية ولم تكن لديهما أي تعليمات أو أوامر وذاك ما قيل في تبرير مجزرة فض اعتصام القيادة العامة في الثالث من يونيو حزيران الماضي في أواخر أيام رمضان الكريم وقبيل عيد الفطر حيث قتل أزيد من مائة وعشرين سودانيا ومازال مصير العشرات مجهولا ممن قيل إنهم قتلوا وألقيت جثثهم فني ولمصلحة من ارتكاب مجزرة أبيض قبل يوم واحد فقط من جولة مفاوضات كان ينتظر أن تكون حاسمة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لبحث آخر مراحل الاتفاق حول إدارة المرحلة الانتقالية في البلاد الدم الدم شعار يحضروا بعد كل مجزرة يرى البعض أنه يراد منها دفع البلاد نحو الاحتراب الأهلي والقضاء على هدف الثورة الأكبر وهو مدنية الحكم في نهاية المطاف قوى الحرية تعلن تأجيل المفاوضات لا بد من محاسبة حقيقية وإلا فإن ما وقع يظل حبرا على ورق أمام دم يسفك مع كل جولة مفاوضات