الأمم المتحدة: روسيا استخدمت إحداثياتنا لقصف المدنيين في إدلب

30/07/2019
في إفادة مشحونة بالعواطف رسم المسؤول الدولي صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية في شمال غربي سوريا حيث استمرت مذبحة للمدنيين والقصف العشوائي للمنشآت الطبية والمدنية على الرغم من توفير المنظمة الدولية إحداثيات بمواقعها لكن يبدو أن تلك المعطيات وظفت من أجل قصف تلك المنشآت بدلا من حمايتها لقد تجاهلت في مجلس الأمن الدولي كل المناشدات التي سمعتموها في وقت سابق تعرفون ما يقع ولم تفعلوا شيئا خلال تسعين يوما بينما تستمر المذابح أمام أعينكم هل سيتجاهلون الأمر أم ستستمعون لأطفال إدلب وهل ستفعلون شيئا المندوب الكويتي الذي تحدث باسم بلاده وألمانيا وبلجيكا وهي المجموعة المعنية بملف الأوضاع الإنسانية في سوريا أكد أن عمليات القصف العشوائي تتم بإرادة ونية واضحتين لقد استهدفت المستشفيات والمدارس والأسواق بشكل متعمد ودمرت بعمليات القصف الجوي معظم هذه المنشآت المدنية كانت خاضعة لخفض التصعيد بمعنى أن مواقعها كانت معروفة للأطراف كانوا يعرفون مواقعها كما أنهم يعرفون ما كانوا يفعلون لكن بالنسبة لروسيا فإن كل هذه الأصوات المنتقدة تنم عن سذاجة أو تهدف لحماية من وصفتهم بالإرهابيين في شمال غرب سوريا ما يقع واضح لنا بشكل كبير لا تكون سذجا هذه الدعوات التي نسمعها اليوم الهدف منها هو حماية معقل إرهابي في إدلب هذا هو الهدف الذي يدافع عنه زملائي الغربيون وفي خطوة غير مسبوقة طلب عشرة من أعضاء المجلس الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق في قصف المستشفيات وجادلوا بأن الأمين العام يملك الصلاحية القانونية وليس بحاجة للعودة إلى مجلس الأمن الدولي حيث يواجه احتمال استخدام فيتو روسي أكد أن عجز المجتمع الدولي عن وقف المذابح الجارية في شمال غرب سوريا سيؤدي إلى أسوأ أزمة إنسانية عرفها العالم في هذا القرن لكن على الرغم من هذه اللهجة القوية ما من مؤشرات على أن المجتمع الدولي مستعد للتدخل بشكل عاجل لوقف حمام الدم في سوريا محمد العلمي الجزيرة نيويورك