الأمم المتحدة: القصف المتواصل لإدلب تسبب بمذبحة

30/07/2019
تسعون يوما تتعاقب طائرات روسية وسورية على تسوية أحياء سكنية كاملة في إدلب بالأرض إنها مذبحة تقتل بلا هوادة على أعين المجتمع الدولي ولا أحد يحرك ساكنا كلمات قوية تواجه بها مارك روثكو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أعضاء مجلس الأمن إذ يناقشون الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري بدعم روسي على إدلب ويزحف النظام السوري بانتزاع إدلب بدعم روسي على الرغم من أنها إحدى مناطق خفض التصعيد التي اتفق عليها الثلاثي الضامن لمسار أستانا روسيا وتركيا وإيران ألا تشفع هذه الخصوصية لإدلب لدى روسيا عند هذه النقطة تتوقف الأمم المتحدة مطالبة بتوضيح من موسكو خصوصا أن القصف يستهدف أحياءا سكنية ومنشآت مدنية إحداثياتها معلومة لدى الروس منذ أكثر من تسعين يوما أحدث القصف الحكومي السوري المدعوم روسيا مذبحة فيما يسمى منطقة خفض التصعيد في إدلب من المهم معرفة ما إذا كانت المعلومات المقدمة للآلية الأممية لتفادي الصدام تستخدم من قبل الأطراف لحماية المنشآت المدنية أو لاستهدافها أريحا إحدى مدن جنوبي إدلب هنا يشتد القصف الروسي السوري منذ نحو أسبوع إنها أكثر الأيام دموية منذ انضمت المقاتلات الروسية إلى قوات النظام لاستعادة آخر جيوب المعارضة في السادس والعشرين من أبريل نيسان الماضي وفقا للأرقام الرسمية فقد قارب عدد الضحايا ألف قتيل في حين شرد القصف إلى الآن نحو نصف مليون نازح من إدلب والمناطق المجاورة لها حلب وحماة واللاذقية يضربون شمال سوريا بحثا عن مأوى وإدلب مشمولة باتفاق روسي تركي في سوتشي في سبتمبر أيلول نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والمعارضة المسلحة لكن لم يستكمل تنفيذه على الأرض تعادل روسيا الهجوم على إدلب باستعادتها مما تصفها بالجماعات الإرهابية التي تشكل تهديدا على الوجود العسكري الروسي في قاعدة حميميم الجوية شمال غربي سوريا وأشار تحديدا إلى هيئة تحرير الشام النصرة سابقا ومذل لوحت روسيا بالزحف صوب إدلب تمسكت تركيا برفض أي عمل عسكري هناك وطلبت مهلة من الوقت لفصل المعارضة المعتدلة والمدنيين على الجماعات الإرهابية رغم اعتراف أنقرة باستحالة الأمر لم تلقى تحذيرات تركيا أي آذان صاغية لدى روسيا فبدأت الهجوم لكن اللافت إعلان موسكو لاحقا أن القصف الجوي على إدلب يجري بالتنسيق مع تركيا لم يعلق المسؤولون الأتراك ولوحظ انخفاض السقف التصريحات التركية بشأن العملية العسكرية في إدلب ما يثير تساؤلا إن كان ذلك رضوخا للأمر الواقع أم أنه ثمرة تفاهمات روسية تركية بالفعل