قوى الحرية والتغيير تقبل استئناف التفاوض المباشر مع "العسكري"

03/07/2019
بوجود عدد من المبعوثين في العاصمة السودانية للتوسط بين أطراف الأزمة في السودان وبعد أن شهد المجال السياسي جمودا وتشبثا من قبل كل طرف بطلباته خرجت قوى إعلان الحرية والتغيير ببيان من شأنه تحريك المياه الراكدة حيث أعلنت قبول المشاركة في جلسة للتفاوض المباشر مع المجلس العسكري الانتقالي استجابة للمبادرة المشتركة بين الاتحاد الأفريقي وأثيوبيا ولكن بشروط اثنتين وسبعين ساعة إذن تراها قوى التغيير كافية لمعرفة الاتجاهات وحسم القضايا الخلافية العالقة ومن أجل توفير حسن النيات كإجراء لبناء الثقة طلب اتحاد قوى إعلان الحرية والتغيير بإعادة خدمة الإنترنت إلى البلاد وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين لم يعلق المجلس العسكري مباشرة على مطالب الحرية والتغيير لكنه أصدر بعد المؤتمر الصحفي بيان بثه التلفزيون الرسمي أعلن فيه عفوا عاما عن جميع من وصفهم بأسرى حركة تحرير السودان جناح مني آركو مناوي فقط يتم العفو عن المتهمين الأسرى من حركة جيش تحرير السودان البالغ عددهم خمسة وثلاثين ويطلق سراح المعنيين بالفقرة واحدة أعلى فورا يشمل إعلان العفو المعتقلين السياسيين الآخرين سواء من الكيانات السياسية أو الحركات المسلحة الأخرى وهو ما أثار مزيدا من الأسئلة بشأن الرسائل الحقيقية التي تبعثها هذه الخطوة والتوقيت الذي اختاره المجلس للإقدام عليها شملت شروط الحرية والتغيير أيضا تشكيل لجنة مستقلة تحقق في أحداث الثالث من يونيو التي أدت إلى فض اعتصام القيادة العامة وهو الأمر نفسه الذي طالبت به مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حيث دعت في بيان صحفي إلى أن تشمل التحقيقات الادعاءات بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل المجلس العسكري والاعتداءات على المستشفيات كما حثت المجلس العسكري المؤقت في السودان على احترام الحق في التظاهر السلمي وضمان حدوث انتقال سريع إلى حكومة مدنية