غسان سلامة: أدعو لفرض عقوبات على الضالعين بعملية ليبيا

03/07/2019
عشرات القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف عنيف على مركز لإيواء اللاجئين توضحه مشاهد الأشلاء والجثث المتفحمة والمتناثرة في كل مكان حكومة الوفاق الوطني حملت قوات حفتر مسؤولية الهجوم وقالت إن هذه الجريمة البشعة وقعت جراء استهداف الطيران الحربي التابع لحفتر مركز الإيواء في تاجوراء وطالبت حكومة الوفاق البعثة الأممية لدى ليبيا بإدانة هذا القصف بإرسال لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع أما قوات حفتر فقد اكتفى المركز الإعلامي في غرفة عملياتها بالقول إن ما حدث هو قصف مدفعي نفذته ما توصف بميليشيات على المركز عقب ضربة جوية لمخازن الذخيرة لمعسكر الضمان أضاف المركز الإعلامي أن ما سماها بالمليشيات كالعادة تبحث عن ذريعة لصنع رأي عام توعدت قوات حفتر قبل أيام بضربات محكمة وقوية على طرابلس وشنت غارات ليلية عنيفة قالت إنها استهدفت مواقع قوات الوفاق مليشيات هنا ولا مخازن بل لاجئون من جنسيات شتى غالبيتهم أفارقة كانت لهم ليبيا نقطة عبور للوصول إلى أوروبا هربا من نزاعات واضطرابات في أوطانهم مركز من مراكز إيواء عديدة تضم حسب الأمم المتحدة نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة لاجئ في مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس الحادثة التي لم تكتمل فصولها بعد لا في إحصاء القتلى أو معالجة الجرحى وإنقاذ آخرين تحت الركام كانت محل انتقاد دولي ومطالبات بتحقيق دولي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وصفت القصف الجوي على مركز إيواء المهاجرين بالغادر ودعا رئيسها غسان سليم المجتمع الدولي إلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلح هذه العملية مشهد قاتم خيم على طرابلس ضحاياه وقعوا فريسة بين شقي رحى حرب ولجوء في مراكز إيواء مازالت تكتظ بهم يمشي حالها بسوء الظروف الإنسانية