بعد فشل محاولة الانقلاب.. الهدوء يعود لإقليم أمهرا الإثيوبي

03/07/2019
من هنا بدأت الأحداث الأخيرة في إثيوبيا التي تسببت في مقتل رئيس الإقليم إن باتشوكا ومستشاريه وعدد من العسكريين والمدنيين وفي هذا المكان الهادئ دبرت خطة الانقلاب حسب الرواية الرسمية ثم انتقلت إلى مقر حكومة الإقليم التي شهدت اشتباكات أدت إلى مقتل حاكم الإقليم وكان مركز الشرطة مسرح المواجهات المسلحة المحاولات الانقلابية أحدثت شرخا في جدار الثقة في حكومة الإقليم منفذوها فاتخذوا هذا المبنى الفندقي مقر لاجتماعاتهم وقيادة عملية تخطيط الانقلاب ومحاولة تنفيذه حصل هو مشكلة لعموم أثيوبيا وليس لإقليم أمهر فقط ورغم أن قتل قادتنا كان بشعا ومحزنا فإن تضحياتهم ستكون لنا نبراسا لمواصلة الإصلاح والعدالة والمساواة واستعادة الأمن المطلق وهو ما يتطلب من القيادات في كل مستوياتها استعادة الثقة وأخذ زمام المبادرة والتواصل مع الشعب أصبحت دار محط أنظار في إثيوبيا بسبب المحاولات الانقلابية التي اعتبرها رئيس الوزراء محاولة لإيقاف عجلة التنمية والإصلاح السياسي ويستعلي التأثير من خلالها على إدارة وسياسة الحكومة الفيدرالية اعتقل المتورطون فيها وهم أكثر من مئتي شخص في إقليم أمهرة شخصا في أديس أبابا في ظل تباينات بشأن تسمية المحاولة بين الانقلاب واختلاف المتصارعين في سلطة الإقليم نعتقد أن ما حدث في بحر دار هو خلاف داخلي في الحزب الديمقراطي ومن لقوا مصرعهم من طرفي النزاع ينتمون إلى إقليم أمهر ونرى أن كلا الطرفين اللذين جاء ليخدم شعب الإقليم كان باستطاعتهم التفاهم والاحتكام للمنطق عمليا انتهت محاولة الانقلاب التي استهدفت أول حكومة إثيوبية إصلاحية رغم حالة الحذر والقلق التي تسود المدينة الوديعة التي تعرضت بشرخ عميق في نسيجها السياسي ولكنها ما تزال تعمل على تجاوز آثارها الواضحة بعودة جميع المؤسسات والمدارس والمحال التجارية للعمل فيها عاد الهدوء إلى مدينة بحر دار حاضرة إقليمي أم حرة وعادلة نبض الحياة في المدينة بعدما تخلصت من آثار العنف الذي خلفته المحاولة الانقلابية الفاشلة يسرى سراج الجزيرة مدينة بحر دار شمال إثيوبيا