قتيل في اشتباكات بين قوات الأمن البحرينية ومتظاهرين

29/07/2019
يشهد الشارع البحريني تصاعدا في حراك الاحتجاجات على خلفية قيام السلطات صباح السبت بإعدام ثلاثة أشخاص اثنان منهم بتهم تتعلق بالإرهاب وحيازة متفجرات وأسلحة مظاهرات في منطقة البلاد القديم في العاصمة المنامة استخدم الأمن البحريني الغاز المسيل للدموع لتفريقها ليلقى محمد المقداد الشاب العشريني حتفه بعد أن وجد فاقدا للوعي في أحد الشوارع في العاصمة بعد فض الشرطة البحرينية للاحتجاجات وهي المرة الثانية خلال ساعة التي تشهد فيها البحرين مظاهرات للتنديد بأحكام الإعدام بحق معارضين تطالب سلطات البحرين أن تكشف لنا عن التقرير الطبي أو يأتي الطبيب الشرعي لكي يتحدث لم يعرض على طبيب وأعطونا هذا الخبر كالصاعقة على الرأي العام من جهتها قالت الداخلية البحرينية إن وفاة المقداد كانت أسبابها طبيعية وهو ما يرفضه المعارضون بدعوى أن الغازات المسيلة للدموع وتأخر الرعاية الطبية تسبب الوفاة بين نفي الشبهة الجنائية والتقصير من قبل السلطات ومحاولة إثباتها من قبل المعارضة تبدو البحرين في مواجهة عاصفة من الانتقادات لسجلها الحقوقي خصوصا بعد أن دعت الأمم المتحدة ومنظمات دولية معنية بحقوق الإنسان المنامة إلى وقف إجراءات الإعدام وهو ما لم يحدث النظام لا يستطيع أن يواجه مطالب أبناء الشعب البحريني في التحول الديمقراطي ولذلك هو يتبع اليوم منهج التصفية الجسدية لنشطاء المعارضة وإلى أبناء شعب البحرين من أجل ترهيبه وبالتالي لا أعتقد أن هناك مسؤولية على المجتمع الدولي أن يوفر الحماية لأبناء الشعب البحرين لا تبدو معايير حقوق الإنسان في البحرين تسير في طريقها الصحيح في ظل تصاعد حالات القمع وأحكام الإعدام على الأقل من وجهة نظر المنظمات الحقوقية في التقارير تفيد باتساع دائرة الانتهاكات من مداهمات واعتقالات وإخفاء قسري واستخدامه للورقة الطائفية إضافة إلى التعذيب وإسقاط الجنسية والإبعاد تقول المعارضة إنها حالات موثقة وتدعمها بيانات منظمة العفو الدولية وصور الشارع البحريني