شلل حكومي بلبنان للخلاف السياسي بشأن حادثة جبل لبنان

29/07/2019
كل المؤشرات توحي بأن لا حل قريبا للأزمة السياسية التي أثارها الاشتباك بين مرافقي وزير شؤون اللاجئين الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي ومناصرين للحزب الاشتراكي في جبل لبنان قبل شهر تقريبا ففي مقابل إصرار الحزب الديمقراطي مدعوما من حزب الله والتيار الوطني الحر على إحالة الملف إلى المجلس العدلي يبرز رفض من الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية وهذا ما أدى إلى شلل حكومي نحن بكره يده على مجلس الوزراء ما عندنا مشكلة ما عندنا مشكلة لا من قريب ولا من بعيد إنما أول بند هو بند المجلس العدلي الذي محللون على طاولة مجلس الوزراء صوت ضدنا وكانت هذه الأزمة قد تفاقمت في الأيام الماضية مع موقف زعيم الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط الذي اعتبر أن ما يجري هو محاولة من حزب الله وحلفاء النظام السوري لتطويقه سياسيا بسبب دوره الوزن داخليا ومواقفه من سوريا والصراع بين واشنطن وطهران حسب اعتقاده البعض في لبنان يريد أن يقول لكل القوى السياسية إما أن تكونوا معنا في المسار السياسي بشكل كامل تكون ضدنا وبالتالي كل هذا الأمر مرهون لهذا الهدف مرهون لهذه الغاية ويولد الشلل الحكومي المستمر مخاوف من التوازنات السياسية القائمة في لبنان منذ التسوية الرئاسية قبل ثلاث سنوات إلى جانب القلق الأمني النصاب في حل قريب استمر الوضع يطرح علامات استفهام كبيرة هل أزيلت الخيمة الخارجية من لبنان آن أوان إزالتها وتخشى الأوساط المعنية من أن ينعكس تفاقم الأزمة السياسية على الواقع الاقتصادي بما يؤدي إلى تأخر الإصلاحات الإدارية والمالية ومعها القروض التي وعد لبنان بالحصول عليها يكاد الجميع يتفقون على أن الشد والجذب في الداخل اللبناني مرتبط في جزء منه في التوازنات الداخلية وفي جزء آخر بالأوضاع الإقليمية وهذا ما يبقي الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات رغم المبادرات المستمرة لحل الأزمة جونس الجزيرة بيروت