هل ينجح اجتماع فيينا بإقناع إيران بالالتزام بالاتفاق النووي؟

28/07/2019
انعقد اجتماع فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني في ظروف أمنية معقدة يعيشها الخليج أكد الاجتماع ضرورة المحافظة على الاتفاق النووي الذي أبرم في يوليو تموز عام بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد والذي انسحبت منه الولايات المتحدة مع ما تبع ذلك من تصاعد في التوتر بين واشنطن وإيران وتطبيق واشنطن نظام عقوبات صارمة على طهران حذرت إيران الأوروبيين من مغبة وضع أي عقبات أمام صادراتها النفطية معتبرة أن تنامي المخاوف في هذا الصدد يقوض أي جهود للمحافظة على الاتفاق ورغم أن نائب وزير خارجية إيران عباس عراقجي تحدث عن أجواء اجتماع فيينا الإيجابية فقد قال إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق إذا لم ينقذه الأوروبيون أعتقد أن الأجواء كانت بناءة وكانت المناقشات جيدة لا أستطيع أن أقول إننا قمنا بحل كل شيء لكن يمكنني القول إن هناك كثيرا من الالتزامات تجاه خطة العمل المشتركة وبقائها كما قلنا سنستمر في خفض التزاماتنا بالاتفاق حتى يؤمن الأوربيون مصالح إيران بموجب الاتفاق لكن نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف يعتقد أن إمكانية ثني إيران عن الذهاب إلى مراحل أبعد في خفض التزاماتها تلك ما تزال متاحة ودعا إلى بذل جهود لتأمين الضمانات الاقتصادية المطلوبة لإيران التي حتمها انسحاب واشنطن من الاتفاق بينما تحدث رئيس الوفد الصيني عن أن كل المجتمعين في فيينا كانوا حريصين على حماية الاتفاق وتنفيذه بصورة فعالة وهم يعارضون بشدة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران الثابت أن المحاولات التي بذلت حتى الآن لتحقيق اختراق ينقذ الاتفاق النووي لم تكن فعالة وزادها غموضا تصاعد التوتر أخيرا في منطقة الخليج عقب احتجاز إيران والناقلة البريطانية استئناف أمبيرتو والحديث عن أمن الملاحة في الخليج ثم دعوة بريطانيا الشريكة في الاتفاق النووي إلى تشكيل قوة بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز وهو ما تعتبره إيران رسالة عدائية وبذلك تظل جميع الرؤى المتنافرة منتشرة على المائدة في انتظار الاجتماع الوزاري للأطراف الخمسة الذي يحتاج في رأي كثيرين إلى جهود دبلوماسية مكثفة لضمان تحقيقه للنتائج المرجوة طبعا إذا انعقد