هل يمكن التعويل على المساعي الدبلوماسية لاحتواء التوتر بالخليج؟

28/07/2019
الاتفاق النووي الإيراني ومحاولات أخرى لإنقاذه قبل انهياره الكلي وتفجر الوضع في مضيق هرمز خرج عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني من اجتماع فيينا الطارئ بروح إيجابية نسبيا طغت نبرة التهديد وحروف الشرقي في تصريحاته السابقة عندما وصل العاصمة النمساوية أعتقد أن الأجواء كانت بناءة وكانت المناقشات جيدة لا أستطيع أن أقول إننا قمنا بحل كل شيء لكن يمكنني القول إن هناك كثيرا من الالتزامات تجاه خطة العمل المشتركة وبقائها عقد الاجتماع الطارئ للدول الموقعة على اتفاق باستثناء الولايات المتحدة في جو من الاتهامات المتبادلة بعدم التزام كل طرف بتعهداته اللقاء على مستوى المديرين السياسيين لإيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا والاتحاد الأوروبي الهدف منه تحضير جدول أعمال اجتماع على مستوى وزراء الخارجية لم يحدد تاريخ المحادثات تلك التي جرت في الثالث من الشهر الجاري انتهت بالفشل وما بعدها تصعيد غير مسبوق في مياه الخليج تطالب طهران الأوربيين بإيجاد آلية للالتفاف على العقوبات الأميركية تسمح لها ببيع نفطها وأمام كل إخفاق أوروبي في تحقيق ذلك تخفض طهران من التزاماتها ببنود الاتفاق النووي آخر تهديداتها إعادة تشغيل مفاعل آراك إذا لم تلتزم دول لاتفاق نووي بالجدول الزمني المتفق عليه جدول أعمال وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي كان حافلا في الجمهورية الإسلامية أكد للرئيس حسن روحاني أن أمن المنطقة لن يكون دون مشاركة إيران في الاتجاه نفسه جاءت تصريحات الرئيس الإيراني قال إن طهران ومسقط هما المسؤولتان الرئيسيتان عن ضمان أمن الملاحة في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان لا يعرفوا هل ستحقق الدبلوماسية العمانية التي تعمل عادة بهدوء وفي السر أكثر من العلن خرقا في جدار الأزمة الأخيرة بين إيران والغرب أزمة ناقلة النفط محتجزة في إيران وجبل طارق تطورت إلى الحديث عن قرار أوروبا إرسال أسطول عسكري إلى المنطقة خطوة اعتبرتها طهران إجراء استفزازيا يزيد من حدة التوتر ويحمل رسائل عدوانية المساعي الدبلوماسية الأخيرة في فيينا وطهران هل تغير شيئا في ملف كثرت منذ مايو الماضي عناوين أزماته برا وبحرا