بين الماضي والحاضر.. متحف يعرض اختلاف فساتين الزفاف بأوروبا

28/07/2019
ما الذي يجعل ليوم زفافه كل تلك البهجة والألم في معرض في متحف الثقافات الأوروبية في برلين بتاريخ الضفاف ومفهوم الزواج كيف بدأ يتغير عبر الزمن في أوروبا أردنا أن نخبر الزوار في معرض الزواج هذا عن مفهوم الحب والزواج قديما واختلاف طقوس الزفاف بين أوروبا الشرقية والغربية فلكل شعب وكل المقتنيات تعود إلى أناس حقيقيين من هذه الثقافات أحلامهم حول ليلة الزفاف ومدى ارتباطه بالتقاليد والتراث لديهم ما زال بعض الشباب في عدة دول حول العالم يفضلون ارتداء الزي التقليدي في زفافهم ترومان وألبانيا وتشيكي الأزياء التراثية القديمة بسيطة وتعتمد في المقام الأول على التطريز ترتدي العروس والعريس نفس الشكل والألوان ويمكن أن تضع العروس طوقا من الورود على شعرها أو تاجا بعد اختيار تسريحات بسيطة من المهم أيضا التركيز على أهمية المجوهرات وأدوات الزينة التي ارتدتها العروس وكيف تنوعت حولي الشعر بشكل خاص ليس فقط لجماهيريتها بل أيضا بضمان أمان مادي لها إن احتاجت بيعها أصبحت فساتين الزفاف البيضاء بشكلها التقليدي الذي نعرفه الآن شعبية في القرن التاسع عشر بفضل الملكة فيكتوريا التي كانت أول امرأة ترتدي الفستان الأبيض يوم زفافها وآخر زفاف للعائلة البريطانية الحاكمة كان لميتشل ميركل وبالطبع فهي تؤثر أيضا على العامة فالاقتداء بمظهرها الزواج التركي يطلب العريس يد العروس من الأب ويكون فستان الخطبة مبهرا ويظلون مميز وقبل الزفاف تقاوم ليلة الحناء بحيث توضع الحناء في كابل في يد العروس ويغني أهل العروس أغاني حزينة توديع لها كما ترتدي وشاحا مزخرفا لتغطية وجهه ويقوم العرس برفع الغطاء عنها كما يتميز فستان العروس التركية بربط الشريط الأحمر طقوس الزفاف باختلاف الثقافات والأديان والشعوب وعاداتها ولكن يبقى القاسم المشترك بينها أن هذا اليوم ما هو إلا احتفاء بالحب وتتويج مرحلة جديدة من الحياة بين قلبين