هدم منازل الفلسطينيين.. الإسرائيليون يضحكون رغم الإدانات الدولية

27/07/2019
من أمن العقوبة بل مجرد العتاب يمكنه الضحك والتقاط الصور التذكارية عميقة دلالة ابتسامات جنود الاحتلال وصيحاتهم على وقع تهدم عشرات المنازل الفلسطينية وصفت مصادر فلسطينية عديدة ما وقع قبل أيام في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر جنوب القدس بمجزرة المنازل وبأكبر عملية هدم بيوت الفلسطينيين سبعة وستين تمهد الجرافات الطريق أمام التسويات المشبوهة المرتقبة للقضية الفلسطينية هكذا يتوقع كثيرون برغم ذرائع سلطات الاحتلال التي بررت عمليات الهدم بقرب المباني المستهدفة من جدار الفصل العنصري وخطورتها المزعومة على أمه رغم أن ضحايا مجزرة المنازل يمتلكون الترخيص لبيوتهم من السلطة صاحبة النفوذ المفترض على تلك المناطق شو بدنا نساوي شي بأيدينا هذه سياسة اليهود وسياسة الاحتلال يعني مش جديد علينا هذا شي مقتضى الذريعة التي يروجها الاحتلال يعني أن عمليات الهدم ستنال عشرات البيوت الأخرى في ضواحي القدس المحتلة وهو ما ينذر بمزيد من العبث الديموغرافي في المدينة لصالح الوجود اليهودي لم تحفل سلطات الاحتلال بسيل الإدانات الدولية لعمليات الهدم وما تمثله من انتهاك للقانون الدولي ولعل تفسير ذلك يظهر في كلمة المندوب الأميركي بجلسة مجلس الأمن المخصصة للمسألة القانون الدولي أمر خاضع بالنسبة لهذا الصراع ويمكن مناقشته والجدل بشأنه لسنوات كثيرة دون التوصل إلى حل على الإطلاق يبدو الأمر أكثر من مجرد أمن للعقوبة فحتى القانون الدولي الذي لم يكن يوظف إلا في الأروقة الأممية بات بلا قيمة في نظر عراب التسوية المرتقبة يترك القريب والبعيد الفلسطينيين لمصيرهم لم يجد هؤلاء الأهالي المشردون إلا أن يؤدوا صلاة الجمعة أمام حطام منازلهم ويواجه بعدها غاز جنود الاحتلال كما اعتادوا استعدادا لبناء بيوت جديدة تجذر بقاءهم في أرضهم كما يقولون مهما كلفهم الثمن