بطلب سعودي.. القوات الأميركية يعودون إلى قاعدة الأمير سلطان

27/07/2019
بعد أكثر من عقد ونصف من الرحيل يعود جنود الولايات المتحدة إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية حدث عسكري يأتي في ظل السياسة إدارة ترمب الهادفة لإعادة القوات من مناطق الأزمات وأيضا في ظل توترات شديدة بين واشنطن وطهران بيان القيادة الوسطى الأميركية قال إن الخطوة ستوفر ردعا إضافيا يضمنوا قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة مما سماها بالأخطار الحقيقية والاستثنائية أما الأخطار الاستثنائية فلا تخفى وتظهرها التطورات في المنطقة في ظل الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران بشأن الاتفاق النووي وملفات عدة تشعبت فيما بعد فالأوضاع ذهبت بين الأطراف باتجاه التصعيد العسكري ووصلت إلى حدود المواجهة العسكرية لأول مرة بعد إسقاط كل طرف طائرة مسيرة للآخر وتحشيد عسكري غربي في مضيق هرمز المضيق الذي يشكل أحد أبرز أوراق إيران الإستراتيجية في البحار خمسمائة جندي حسب ما نقلت شبكة سيانان سيرسلون إلى قاعدة الأمير سلطان وستشهد القاعدة خلال الأسابيع المقبلة إرسال طائرات حربية ومنظومة للدفاع الصاروخي بعيدة المدى بهدف التصدي للخطر الإيراني على حد قول الشبكة الأميركية كانت القوات الأميركية تستخدم قاعدة الأمير سلطان منذ عام ثم غادرتها عام بقرار من وزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد تسارعت الأحداث في المنطقة فوصلت إلى نذر مواجهة عسكرية الجميع يقول إنه لا يريدها والجميع يقول في الآن ذاته أنه لا يضمن ضبط بوصلة وقوعه تطورات تفتح الباب على تساؤلات عدة بشأن دلالات العودة الأميركية عسكريا إلى السعودية هل ستفضي التطورات والتحشيد العسكري إلى حروب وكأنه كتب على المنطقة أن لا تستقر الخاسر فيها المنطقة ذاتها أم أنه يمكن أن تظهر انفراجات في الأفق قد تفضي إلى إعادة ترتيب أوضاع المنطقة وتحالفاتها والوجود العسكري الذاهب والعائد إليها بين حين وآخر