إعدامات لسياسيين بحرينيين.. متى تتوقف وتيرة قمع المعارضين؟

27/07/2019
سجل حقوقي يزداد ثقلا هي حال البحرين بحسب تقارير حقوقية كثيرة أحدث ما أضيف لذلك السجل تنفيذ أحكام الإعدام صباح السبت رميا بالرصاص بحق ثلاثة مدانين بحسب وكالة الأنباء الرسمية الثلاثة شابان أدين حسب رئيس نيابة الجرائم البحرينية بتهم تتعلق بالإرهاب وحيازة متفجرات وأسلحة لم تذكر المصادر الرسمية أسماء من نفذ فيهم الإعدام لكن منتدى البحرين لحقوق الإنسان قال إن كلا من علي العرب وأحمد الملالي قد أعدما شابان في منتصف العشرينات أوقفا منذ فبراير وحكم عليهما مطلع العام التالي واستنفادا فرص الطعون القضائية دون أن يخفف الحكم لكن منظمة العفو الدولية تحدثت عن تعذيب وحشي تعرض له الشابان الملالي والعرب بما في ذلك نزع الأظافر والصعق بالكهرباء والضرب قبل التنفيذ دعي أهالي الشابين من قبل الجهات الرسمية البحرينية لزيارتيهما على نحو عاجل ما حمل نشطاء ومعارضين على الاحتجاج أمام السفارة بلندن تحذيرا من التنفيذ والمطالبة بوقفه على اعتبار عدم احترام الإجراءات القانونية في المحاكمة وهي ملاحظات تتكرر كثيرا في الشأن الحقوقي البحريني دون أن تعير السلطات اهتماما حدة الاحتقان عشية تنفيذ الإعدام حملت المعارضة البحريني موسى محمد على اعتلاء مبنى سفارة بلاده بلندن مطالبا بتدخل الحكومة البريطانية لإنقاذ المحكومين بالإعدام بحسب ناشطين سحب موسى محمد إلى داخل المبنى وسمعت أصوات صياح ومناشدة بدا من الصور تدخل عناصر من الأمن البريطاني بمشاركة مروحيات ودخول مبنى السفارة لتخليص الناشط الذي قال إن اثنين من موظفي السفارة انهالت عليه ضربا بألواح خشبية استدعت رواية الاعتداء داخل السفارة لدى نشطاء على مواقع التواصل ذكريات القنصلية السعودية بإسطنبول التي دخلها جمال خاشقجي قبل عشرة أشهر ولم يخرج بل بات مصيره البشع حديث العالم المثير للقلق بشكل عاجل في الملف الحقوقي البحريني كما يؤكد حقوقيون أن ثلاثة وعشرين شخصا آخرين ينتظرون تنفيذ الإعدام بحقهم في أي لحظة حسب منتدى البحرين لحقوق الإنسان بلغ عدد الاعتقالات التعسفية خلال العام الماضي فقط حالة منها طفلا تتصاعد وتيرة قمع المعارضين في البحرين منذ عام حين انطلقت احتجاجات شعبية اجتهدت السلطات في قمعها من جهة وفي إلباسها من جهة أخرى ثوبا طائفيا لتسوق ممارساتها بحق المعارضين