مسيرات احتجاجية بالجزائر للمطالبة بمدنية الدولة ومحاربة الفساد

26/07/2019
إصرار على تحقيق مطالب الحراك الشعبي بالجزائر وموقف من مبادرة الرئيس بن صالح الجديدة هكذا بدت رسائل المظاهرات في الأسبوع الثالث والعشرين شعارات غاضبة تطالب بتنحي رموز نظام بوتفليقة ومحاربة الفاسدين منهم ومحاكمتهم على ما اقترفوه وترفض أي نفوذ للمؤسسة العسكرية في الحياة السياسية المتظاهرون في الجزائر العاصمة وفي جيجل وعنابة شرقي البلاد وفي وهران في غربها وغيرها من المدن يرفضون إشراف رموز نظام بوتفليقة على الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها وعلى رأسهم الرئيس الحالي عبد القادر بن صالح ورئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح ويطالبون برحيلهما تنفيذا لشعار الأشهر للحراك منذ نحو نصف سنة يتنحى أوجاع تأتي مسيرات الجمعة الثالثة والعشرين عشية مبادرة جديدة للحوار أطلقها الرئيس بن صالح عبر المتظاهرون عن رفضها معتبرين أن اللجنة المكلفة بها لا تمثل الحراك ومطالبه دولة مدنية عسكرية الشارع يرفض إذن تمثيله من طرف شخصيات دعاها الرئيس المؤقت إلى إدارة قيادة الحوار الوطني الشامل الذي تحدثت عنه الرئاسة الجزائرية في بداية تموز يوليو الجاري للتحضير لانتخابات رئاسية حرة وشفافة في أقرب الآجال وقال بيان الرئاسة إن أعضاء لجنة الحوار الستة طلبوا من السلطة القائمة في البلاد مباشرة إجراءات تهدئة كالإفراج عن المعتقلين خلال المظاهرات السابقة وضمان حرية التظاهر والتعبير في الأماكن العامة وفي وسائل الإعلام على اختلافها لم تقنع مطالبات لجنة الحوار بإجراءات التهدئة عموم الشعب كما يبدو فيصر على تغيير النظام وإقامة دولة مدنية منبثقة من حراك يدخل هذه الأيام نصف سنة من عمره