قبيل محاكمته.. العفو الدولية تطالب بإطلاق سراح سلمان العودة

26/07/2019
القتل أو الإعفاء قادران ينتظر أحدهما سلمان العودة وهو أقرب إلى احتمال إعدام طالب به المدعي العام في المملكة مصير توقعته وحذرت من احتمال وقوعه منظمة العفو الدولية وفي آخر تقاريرها كشفت عن محاكمة قريبة للعودة أمام محكمة الإرهاب وطالبت بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط طوال عامين سجن سلمان العودة وغيبت قسرا وعذب وحوكم أمام محاكم صورية تتساءل العفو الدولية استغرابا واستنكارا وربما استفسارا عن مكاسب السلطات السعودية من معاملة مواطنيها بهذه الطريقة سؤال المنظمة يضع اليد على الجرح ممسكة بجذر المسألة فإن كان سلمان العودة بهذه الخطورة على السعودية والسعوديين بحيث وجهت له تهمة لم يحاكم علانية يهرب أعطني حرية بقدر العبودية موقع سيء إن الإخباري كشف عن ثلاثة لقاءات أجراها الأمير محمد بن سلمان قبل توليه ولاية العهد مع الداعية سلمان العودة أحدها بحضور الملك سلمان حين كان أميرا للرياض أنني كتبت الملك سلمان لا يحفظون لما كان أمير الرياض وقال لو أنا مسؤول بهذا المعنى تغدو قضية سلمان العودة تكثيفا لواقع جديد تحاكم فيه السعودية الجديدة نفسها في تناقض سافر بين ماضيها وحاضرها وبينما يقول ولي عهدها وما يريد ويفعل ليس أدل على ذلك من أن السجون غصت بحقوقيين وناشطين ودعاة وعلماء وخطباء من تيارات فكرية مختلفة ومتباينة هذا يفضي إلى السؤال الأهم ما هي غاية منهج التصفية السياسية الحاصلة خصوصا أنه لا وجود لمعارضة بالمعنى السياسي في المملكة العربية السعودية سؤال ليس من السهل الإجابة عنه في ظل منظومة جديدة تجرأت واتهمت الداعية سلمان العودة من بين ما اتهمته به كما قال نجله بأنه لم يدعوا لولي الأمر بما فيه الكفاية هنا يصير مفهوما مصير الصحفي جمال خاشقجي إذ أعدمت في قنصلية بلاده ثم قطع وربما حرقت أوصاله وعليه ما الذي يمنع إذا إعدام سلمان العودة ورفاقه في السجن وتصديق تقارير تعذيب لجين المذلول ورفيقاتها كل هذا وارد وربما أكثر وخصوصا أن قضية قتل خاشقجي صارت نموذجا في الإفلات من المحاسبة حول الردع إلى تشجيع لم تنتهي الحكاية غدا تطير العصافير