غارات النظام وروسيا تحصد أرواح المدنيين شمالي سوريا

26/07/2019
يستمر تصعيد مقاتلات النظام السوري وحليفه الروسي على إدلب وريف حماة وحمص مدنيون وآخرون جرحى جراء استهداف بلدات تحت راية وكفرومة ومعرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي إضافة إلى الأتارب والبوذية في ريف حلب الغربي يقول الأهالي إن استهداف المقاتلات الحربية مراكز أكبر مدن شمالي سوريا يعد مؤشرا على تمسك النظام السوري بسياسة التهجير قصرا تحت وطأة براميل الموت معرة النعمان وأريحا والأتارب مدن تأوي أكثر من مئتي ألف نسمة من الأهالي والنازحين والمهجرين بعضهم خرج إلى المجهول وآخرون لا طاقة لهم بالنزوح مجددا الطيران الروسي بارتكاب مجزرة في استهدافها بها منازل المدنيين إلى الآن حصيلة شهداء ما يقارب خمسة شهداء وتقوم فرق الدفاع المدني والبحث عن ناجين بين الأنقاض يوجد إلى الآن أربعة مفقودين بين الأنقاض تعاني فرق الدفاع المدني المسعفين من صعوبة انتشال عالقين تحت الأنقاض مع وجود طائرات استطلاع روسية وتكرار الاستهداف للمكان ذاته استهداف للأسواق الشعبية والأحياء السكنية والمدارس يجعل الحياة شبه مستحيلة في تلك المدن مع اتساع دائرة غارات مقاتلات النظام السوري وحليفه الروسي لم يبق أثر شمالي البلاد يوحي بأنها المنطقة الرابعة منخفض التصريح وترى أطياف من المعارضة أن إمعان النظام وروسيا في قتل المدنيين ما هو إلا رسالة ضغط لتحصيل مكاسب سياسية تسبق اجتماع دولي بشأن ماذا وراء التصعيد الروسي الأخير في إدلب فشل الحملة العسكرية الروسية في اقتطاع مساحات جغرافية واسعة من إدلب تمكن روسيا من الضغط على أنقرة إضافة إلى توقع المعارضة التوصل إلى اتفاق بشأن اللجنة الدستورية ومسألة المعتقلين في اجتماعه المقبل عاملان دفع روسيا إلى الانتقام من المدنيين في إدلب حسبما يرى مراقبون وأنا لا اعتقد أنه سينتج في السنين القادم بقدر ما أن الإنتاج سيحول إلى القمة الثلاثية الضامنين الثلاثة وأيضا القمة الرباعية المزمع خلال الشهر القادم فرنسا ألمانيا وتركيا وروسيا ولا تستبعد المعارضة قيام النظام السوري وحليفه الروسي بعملية عسكرية جديدة بالتزامن مع انطلاق الجولة المقبلة في أستانة لتحصيل مزيد من المكاسب السياسية وخلط الأوراق مجددا أدهم أبو حسام الجزيرة